بصلي. قلت مش دلوقتي. ويمكن عمرها ما تحصل. هز راسه. كويس. ضحكت. إنت كل حاجة عندك كويس؟ قال لما القرار يبقى قرارك، آه. بعد شهور، القضية خلصت. المحكمة أثبتت إن جزء كبير من الأموال اللي أبو عمر اعتبرها ملكه كانت أصلًا من دخل أمه. أخدت حقها. مش كل حاجة. لكن كفاية إنها تبدأ.
والمحل الصغير بتاعها كبر. في البداية كان بيطلع 20 وجبة في اليوم. بعد ست شهور، بقوا 100. وبعد سنة، فتحت فرع تاني. أما أبو عمر... فضل فترة طويلة رافض يعترف إنه غلط. كان يقول لكل الناس إن مراته اتغيرت. وإن حد لعب في دماغها. لكن بعد ما عمر ساب البيت ووقف ضده في القضية، بدأ الناس يشوفوا الصورة. مش كلها. لكن كفاية. أما أنا.
.. جزء من المليون حطيته في شهادة. وجزء بدأت بيه مشروع أونلاين كنت مأجلاه من سنين. وبعد سنة، المشروع بقى دخله أعلى من مرتبي. وفي يوم، وأنا خارجة من مكتبي الجديد، لقيت بوكيه ورد على الريسبشن. ماكانش عليه اسم. بس كان فيه كارت. فتحته. مبروك على المكتب الجديد. مش بطلب فرصة. بس كنت عايز أقولك إني سعيد إنك اخترتي نفسك. عمر فضلت باصة للكارت. ما زعلتش. وما فرحتش بالشكل القديم.
بس حسيت براحة. حطيته في الدرج. وكملت يومي. بعد سنتين، شفت عمر بالصدفة في معرض. كان واقف بعيد. اتقابلت عيوننا. قرب. قال عاملة إيه؟ قلت كويسة. قال أنا كمان. سكتنا ثانيتين. وبعدين قال اتجوزتي؟ ابتسمت. لأ. هو كمان ابتسم. أنا كمان لأ. وبعدين قال كنت زمان هعتبر ده فرصة. ضحكت. قلت ودلوقتي؟ قال دلوقتي عارف إن مش كل باب بيتقفل لازم نحاول نفتحه. ساعات بيقفل عشان كل واحد يمشي في طريقه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.