كانت لابسة فستان أصفر، وشعرها معمول ضفيرتين. وفجأة سمعتها بتنادي ماما! جريت ناحيتي. بصي! كان في إيدها إسورة بلاستيك صغيرة. قالت عملتهالك. لبستهولي. ضحكت. دي أحلى إسورة في الدنيا. حــ,,ـــــضنتني. وفي اللحظة دي، رن موبايلي. رقم مجهول. رديت. سمعت صوت أحمد. كان مختلف. هادئ ومكسور. مريم؟ قفلت عيني لحظة. نعم؟ أنا بس عايز أقولك حاجة.
قول. أنا عارف إني خسرت كل حاجة. سكت. بس أكتر حاجة ندمان عليها إني صدقت إن العيلة أهم من الحق. ما رديتش. قال خلي بالك من ليان. بصيت لبنتي. أنا عارفة أعمل ده من غيرك. وقفلنا. حطيت الموبايل في شنطتي. ليان شدت إيدي. نروح نجيب آيس كريم؟ ابتسمت. نروح. ومشينا. لأول مرة من سنين من غير خوف. من غير ما أبص ورايا.
ومن غير ما أسأل نفسي مين بيكدب ومين بيخبي. لأن كل الأقنعة وقعت. والحقيقة ظهرت. والبيت اللي خرجت منه وأنا شايلة بنتي وهي حليقة الرأس ماعدش موجود في حياتنا. لكن كل مرة أشوف شعر ليان وهو بيطير في الهوا بفتكر اليوم ده. وبفتكر حاجة واحدة بس هم كانوا فاكرين إنهم لما يحلقوا شعر بنت عندها 3 سنين، هيعلموها الخوف. لكن اللي حصل كان العكس. الخوف هو اللي علّمني أنا ما أسكتش.
والكاميرا الصغيرة اللي نسيتها في الصالة هي اللي كشفت الحقيقة. أما الإسورة اللي اتسرقت عشان يلبسوا التهمة لبنتي فكانت في الآخر المفتاح اللي فتح كل الأبواب المقفولة. والأهم إن بنتي كبرت وهي عارفة حاجة واحدة إنها ما كانتش حرامية. كانت طفلة اتظلــ,,ـــــمت وأمها صدقتها من أول كلمة. ودي كانت أقوى حاجة في القصة كلها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.