وفي اللحظة دي، فهمت إن اللي حصل لبنتي ماكانش عقاب على سرقة كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر بكتير. والخطة دي كانت ممكن تخليني أخسر بنتي وجوزي وكل حاجة كنت فاكرة إنها أمان في حياتي. لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها إن في سر تاني مخبيه أهل جوزي من سنين. وسرعان ما ظهر قدامي، عرفت ليه الإسورة كانت أهم حاجة بالنسبة لهم بس مش بسبب تمنها. لأن الإسورة كانت مفتاح لحقيقة أخطر بكتير.
وقفت قدام شاشة الموبايل وأنا مش قادرة أرمش. سارة هي اللي أخدت الإسورة. لكن ليه؟ وليه اختارت بنت عندها 3 سنين عشان تلزق فيها التهمة؟ رجعت التسجيل من الأول. شغلت السرعة البطيئة. دخلت سارة أوضة نوال الساعة 207. خرجت الساعة 212. لكن قبل ما تخرج بثواني، وقفت عند الباب وبصت ناحية الكاميرا. تجمدت مكاني. هل شافت الكاميرا؟ رجعت التسجيل. لا هي ما كانتش بتبص للك. كانت بتبص للمراية اللي جنب الباب.
وبعدين حطت الإسورة في جيبها. بعدها بحوالي نص ساعة، ظهر حمايا وهو داخل الأوضة. وبعده نوال. وبعدها ظهر أحمد. أنا اتجمدت. أحمد كان المفروض يكون في القاهرة الجديدة. لكنه كان موجود في البيت. دخل الصالة الساعة 251، واتكلم مع أمه وأخته. الصوت كان ضعيف، لكن الكاميرا كانت بتسجل. قربت الموبايل من ودني. سمعت سارة بتقول هي هترجع النهارده. أحمد رد متقلقيش. أول ما تدخل، الموضوع هيخلص. حسيت ببرودة في جسمي. نوال قالت والبنت؟
أحمد سكت ثانيتين. وبعدين قال لازمتخاف. قفلت الفيديو. إيدي كانت بتترعش. أنا كنت فاكرة إن حماتي هي المشكلة. طلعت المشكلة أكبر بكتير. جوزي كان عارف. ويمكن كان هو اللي مخطط. نزلت عيني على ليان. كانت نايمة. مسحت على وشها، وبعدها قمت واتصلت بمحامية أعرفها من شغلي، اسمها الأستاذة نهى. كانت الساعة قربت من 12 بالليل. ردت بعد تاني رنة. مريم؟ في إيه؟ قلت لها أنا محتاجة أقابلك الصبح. ومحتاجة منك حاجة أهم.
إيه؟ ماتخليش حد من عيلة جوزي يعرف إني عندي تسجيلات. سكتت لحظة. الموضوع كبير للدرجة دي؟ أنا لسه مش عارفة بس حاسة إن اللي حصل لبنتي مش بسبب إسورة. قالت الصبح الساعة 9 عندي. قفلت معاها. وبعد أقل من عشر دقايق موبايل الفندق رن. رقم غريب. رديت. سمعت صوت أحمد. مريم. ما رديتش. أنا عارف إنك في الفندق.
قلبي دق بسرعة. عرفت إزاي؟ ضحك ضحكة قصيرة. إنتِ فاكرة إني مش عارف؟ إنت كنت في البيت النهارده. سكت. عرفت من سكوته إني ضــ,,ـــــربت في المكان الصح. قلت كنت عارف إنهم هيحلقوا شعر بنتنا؟ الموضوع خرج عن السيطرة. وكنت عارف إنهم هيتهموها بالسرقة؟ مريم رد! سكت شوية. وبعدين قال ارجعي البيت ونقفل الموضوع. مستحيل. إنتِ مش فاهمة اللي بيحصل.
لا، أنا بدأت أفهم. صوته اتغير. لو بتحبي بنتك، ماتدخليش ناس غريبة في الموضوع. قلبتني الكلمة. دي مش تهديد يا أحمد؟ اعتبريها نصيحة. وقفل. فضلت باصة للموبايل. وفي اللحظة دي عرفت إن مفيش رجوع. الصبح رحت لمكتب نهى. حكيت لها كل حاجة. عرضت عليها التسجيل. فضلت ساكتة لحد ما الفيديو خلص. وبعدين قالت عندك نسخة؟ على موبايلي. اعملي نسخة تانية فورًا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.