بنتى اللى عندها 3 سنين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فضلت باصة للموبايل. وفي اللحظة دي عرفت إن مفيش رجوع. الصبح رحت لمكتب نهى. حكيت لها كل حاجة. عرضت عليها التسجيل. فضلت ساكتة لحد ما الفيديو خلص. وبعدين قالت عندك نسخة؟ على موبايلي. اعملي نسخة تانية فورًا. وابعتِ واحدة لشخص تثقي فيه. ليه؟ لأن لو حد عرف إن التسجيل موجود، ممكن يحاول يمسحه. عملت اللي قالت عليه. وبعدين سألتها بس لسه مش فاهمة ليه الإسورة؟ نهى بصتلي وقالت عشان نعرف، لازم نعرف تاريخ الإسورة نفسها.

اتصلت بنوال من رقم مجهول. ردت. قلت الإسورة بتاعة والدتك كانت ملكها فعلًا؟ سكتت. وبعدين قالت إنتِ عايزة إيه؟ إجابة. مفيش كلام بيني وبينك. طيب خليكي عارفة إني شفت التسجيل. الصمت اللي حصل بعدها كان مختلف. مش صمت غضب. كان صمت خوف. وقلت أنا شفت سارة وهي بتاخد الإسورة. قفلت الخط. بعد ثواني، جالي اتصال من رقم تاني. كان أحمد. ما رديتش. وبعدها وصلتني رسالة تعالي لوحدك. لازم نتكلم. ورغم إن نهى حذرتني، قررت أروح.

لكن مش لوحدي. نهى كانت قاعدة في العربية على بعد شارع. وأنا دخلت كافيه قريب من البيت. أحمد كان مستنيني. وشه كان مرهق. قعد قدامي. مريم، أنا آسف. ضحكت بسخرية. آسف على إيه بالضبط؟ على شعر بنتك؟ ولا على أبوك لما ضــ,,ـــــربني؟ وطى عينه. أنا ماكنتش عايز ده يحصل. بس كنت عارف. كنت فاكر إنهم بس هيخوفوها. بنتك عندها 3 سنين يا أحمد!

ضــ,,ـــــرب بإيده على الترابيزة. أنا كنت بحاول أحميكوا! بصيت له. تحمينا من إيه؟ سكت. قلت الإسورة مالها؟ رفع عينه ليا. وهنا قال جملة ما كنتش متوقعة أسمعها. الإسورة مش إسورة. قطبت حاجبي. يعني إيه؟ جواها حاجة. إيه؟ قبل ما يرد، موبايله رن. بص للشاشة. اتوتر. قام. لازم أمشي. مسكته من إيده. مش هتمشي قبل ما تقولي الحقيقة. بصلي في عيني وقال لو عايزة بنتك تفضل في أمان، ماتدوريش ورا الموضوع.

ومشي. رجعت العربية وأنا حاسة إن دماغي هتنفجر. نهى سمعت كل حاجة. وقالت لازم نعرف الإسورة فيها إيه. في نفس اليوم، حصلت أول مفاجأة. سارة اتصلت بيا. كنت متوقعة شتيمة أو تهديد. لكن صوتها كان بيرتعش. مريم أنا عايزة أقابلك. ليه؟ عشان أقولك الحقيقة. الحقيقة اللي سرقتي عشانها الإسورة؟ سكتت. وبعدين قالت أنا ماكنتش عايزة أسرقها. أمال؟ أخويا طلب مني. سكت. أحمد؟ آه. حسيت الدنيا سكتت حواليا. ليه؟ قالت عشان الإسورة فيها مفتاح.

مفتاح لإيه؟ خزنة. اتقابلنا في مكان عام. أول ما شافتني، بدأت تعيط. قالت أنا عارفة إني غلطت. غلطتي مش إنك سرقتي إسورة. غلطتك إنك خليتي طفلة تدفع تمن حاجة مالهاش ذنب فيها. غطت وشها. أحمد قالي إن لو الإسورة اختفت، أبوه وأمه هيضطروا يفتحوا الخزنة. وخدتوها ليه أصلًا؟ عشان كان عايز الورق اللي جواها. ورق إيه؟ بصت حواليها. وبعدين طلعت من شنطتها صورة قديمة. مدتها لي. الصورة كانت لوالد أحمد مع رجل غريب قدام شركة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت الخدامه فريده اخبار

بنت الخدامه فريده

يا بابا دى ماما عايزه تجوزنى بنت الخدامه يعني ايه امها كانت شغاله عندنا وخلاص ماټت الله ير…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 27 دقائق
الجرسونه والشيخ اخبار

الجرسونه والشيخ

الشيخ أهان نادلة قدام 3 من أكبر رجال الأعمال، وقال لها: «إنتِ مجرد خدامة غبية»…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 7 دقائق