بنتى اللى عندها 3 سنين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في الأول؟ بعدين حبيتك بجد. الحب اللي يخلي الواحد يسكت لما بنته تتعاقب على حاجة ماعملتهاش؟ ما ردش. قلت انتهى كل شيء يا أحمد. قال لو سلمت نفسي، أبويا وأمي هيضيعوا. دي مش مشكلتي. مريم لأ. دي نتيجة اختياراتكم. وقفل. بعدها بساعات، الشرطة قبــ,,ـــــضت عليه. مرت الشهور التالية في المحاكم والتحقيقات. فؤاد اتهم في قضايا اختلاس وتزوير. نوال اتوجهت لها اتهامات بالتستر والمشاركة. سارة اعترفت بدورها، وده ساعدها في الحصول على معاملة قانونية أخف.

أما أحمد فثبت من المستندات إنه كان عارف بالخطة من البداية، وإنه استخدم علاقته بيا للوصول لمعلومات وملفات تخص الشركة. أما واقعة ضــ,,ـــــربه لي فكانت نقطةتانية في القضية. لأن الفندق كان فيه كاميرات. وكان واضح في التسجيل إني وصلت وأنا مصابة وإن ليان كانت معايا. ولأول مرة، حسيت إن الدليل مش محتاج مني أصرخ عشان حد يصدقني. هو بيتكلم لوحده. بعد حوالي سنة، انتهى زواجي رسميًا.

وأخدت حضانة ليان. رجعت لشغلي. وسكنت أنا وبنتي في شقة صغيرة لوحدنا. وفي أول ليلة لينا فيها، ليان دخلت أوضتها. وقفت قدام المراية. ولمست شعرها اللي كان بدأ يطول. وبصتلي. ماما؟ نعم يا حبيبتي؟ شعري هيطول تاني؟ ابتسمت وضمّيتها. طبعًا. قالت ولما يطول أعمله ضفرتين؟ ضحكت وأنا بعيط. تعملي اللي إنتِ عايزاه.

راحت جابت الدمى بتاعتها. وحطتهم حوالين المخدة. وبعدين قالت كده محدش هيخاف. قعدت جنبها. وبصيت لها. في اليوم ده فهمت إن أكتر حاجة كنت فاكرة إني خسرتها كانت في الحقيقة الحاجة الوحيدة اللي نجت. بنتي. بعد شهور، كنت في مكتبي. جالي ظرف صغير من المحامية نهى. فتحته. جواه صورة للإسورة. وتحتها ورقة واحدة مكتوب فيها تمت مصادرة المضبوطات، وإغلاق القضية المتعلقة بالأسرة بعد صدور الأحكام.

قلبت الورقة. كان فيه سطر مكتوب بخط إيد نهى على فكرة الإسورة نفسها هتتباع في مزاد بعد الحكم. لو عايزاها، تقدري تشتريها. ضحكت. قفلت الظرف. أنا ماكنتش عايزة الإسورة. ولا الذهب. ولا حتى أي حاجة تفكرني بالبيت ده. لكن احتفظت بحاجة واحدة. كارت الذاكرة. مش عشان أستخدمه. ومش عشان أنتقم. لكن عشان كل ما أشك في نفسي في يوم أفتكره.

وأفتكر إن الحقيقة ممكن تتأخر لكن لما تظهر، بتعرف تهد كل كذبة اتبنت فوقها. بعد سنتين، كنت ماشية مع ليان في النادي. كانت بتجري قدامي، وشعرها بقى طويل فعلًا. كانت لابسة فستان أصفر، وشعرها معمول ضفيرتين. وفجأة سمعتها بتنادي ماما! جريت ناحيتي. بصي! كان في إيدها إسورة بلاستيك صغيرة. قالت عملتهالك. لبستهولي. ضحكت. دي أحلى إسورة في الدنيا. حــ,,ـــــضنتني. وفي اللحظة دي، رن موبايلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت الخدامه فريده اخبار

بنت الخدامه فريده

يا بابا دى ماما عايزه تجوزنى بنت الخدامه يعني ايه امها كانت شغاله عندنا وخلاص ماټت الله ير…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 27 دقائق
الجرسونه والشيخ اخبار

الجرسونه والشيخ

الشيخ أهان نادلة قدام 3 من أكبر رجال الأعمال، وقال لها: «إنتِ مجرد خدامة غبية»…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 7 دقائق