مدير زوجى

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

حسب التحقيقات الجديدة، الحادث نفسه كان بسبب إن حاتم كان بيحاول يلحق العربية علشان ياخد الجهاز. مريم قالت وبنتي ماتت بسببهم؟ عادل رد التحقيق الجديد هيحدد المسؤوليات القانونية. مريم سكتت. وبعدين سألت وأحمد؟ عادل قال أحمد ما عملش الحادث. مريم بصت له. بس أخفى الدليل. عادل هز رأسه. أيوه. وكذب عليا. أيوه. وفضل سبع سنين يصورني للناس إني ضعيفة ومحتاجة له. عادل قال أيوه. مريم مسحت دموعها. وقالت عشان يفضل محدش يسألني عن حياتي القديمة.

عادل قال بالضبط. مريم قامت. يبقى خلاص. عادل سأل خلاص إيه؟ مريم بصت له. مش هسأله ليه عمل كده. سكتت. أنا هخليه يقول الحقيقة. في نفس الليلة، رجعت مريم البيت. أحمد كان مستنيها. قال عرفتِ كل حاجة؟ مريم قفلت الباب بهدوء. لأ. أحمد بص لها. أمال؟ عرفت كفاية. سكت. مريم حطت على الترابيزة نسخة من الفيديو. وقالت اتفرج. أحمد ما اتحركش.

اتفرج يا أحمد. قعد. شغل الفيديو. أول ما شاف نفسه... وشه انهار. مريم فضلت واقفة. الفيديو خلص. سكت أحمد. وبعدين قال أنا ما قتلتش بنتك. مريم ردت أنا عارفة. أنا ما عملتش الحادث. عارفة. أنا كنت بحاول أحمي شغلي. مريم بصت له. ودفنت الحقيقة. كنت خايف. وأنا؟ سكت. أنا كنت عاملة إيه يا أحمد؟ دموعه نزلت. كنت مكسورة. مريم هزت راسها.

لأ. قربت منه. إنت كنت شايفني مكسورة. سكت. وفضلت محتاجني أكون مكسورة. أحمد قال عشان كنت خايف لو رجعتي لنفسك... هعرف؟ ما ردش. هعرف إنك كدبت عليا؟ سكت. مريم قالت كنت خايف أرجع للدكتورة مريم الشرقاوي. أحمد نزل عينيه. أيوه. ليه؟ قال لأنك لو رجعتي للدكتورة اللي كنتيها، مكنتش هتعرفي تعيشي مع الراجل اللي بقيتي عليه. مريم ضحكت بمرارة. يعني إنت كنت محتاجني أقل منك. أحمد قال أنا كنت محتاج أحس إني مهم.

مريم ردت فكسرتني عشان تحس إنك مهم. سكت. مريم فتحت شنطتها. طلعت ورقة. وحطتها قدامه. دي ورقة طلاق. أحمد رفع عينيه. مريم... مش هنتخانق. أنا بحبك. مريم بصت له للحظات. وقالت يمكن. سكتت. بس الحب من غير أمان، ومن غير احترام، بيتحول لحاجة تانية. أحمد بدأ يبكي. اديني فرصة. مريم هزت رأسها. الفرص خلصت من سبع سنين. بعد أسبوع... بدأ التحقيق من جديد.

الملفات القديمة اتفتحت. التسجيلات اتقدمت. الشهود اتسمعوا. وأحمد اضطر يعترف رسميًا إنه أخفى جزءًا من الأدلة. أما مريم... فكانت واقفة قدام باب مستشفى كبير. في إيدها بالطو أبيض جديد. أول يوم ليها في شغلها من جديد. كانت واقفة مترددة. للحظة، افتكرت ليلى. افتكرت ضحكتها. افتكرت اليوم اللي راحت فيه. وبعدين سمعت صوت شاب من وراها دكتورة مريم؟ لفت. كان شاب طويل، لابس بالطو أبيض. ابتسم. أنا يوسف حسين.

مريم اتعرفت عليه فورًا. ابن عادل. الطفل اللي أنقذته من سبع سنين طويلة... واللي بقى دلوقتي طالب طب في آخر سنة. قال لها بابا قال لي إن حضرتك رجعتي المستشفى. مريم ابتسمت. أيوه. ممكن أسألك سؤال؟ طبعًا. قال لسه بتحبي جراحة الحوادث؟ مريم بصت لباب المستشفى. ثم ابتسمت. أكتر من أي وقت فات. يوسف قال أنا نفسي أبقى زي حضرتك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق