مدير زوجى

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

مريم حطت إيدها على جبينها. طب إزاي الشرطة ما قالتليش؟ فؤاد قال لأن التحقيق اتقفل بعد فترة بسبب عدم كفاية الأدلة. ومين كان صاحب العربية؟ فؤاد فتح صفحة. وقال واحد اسمه حاتم فوزي. مريم عقدت حواجبها. الاسم ما كانش مألوف. مين ده؟ فؤاد رد موظف سابق في شركة كان أحمد شغال فيها وقتها. مريم اتجمدت. أحمد؟ أيوه. الصمت ملأ الغرفة. مريم قالت إنت بتقول إن الشخص اللي صدم عربية بنتي كان زميل أحمد؟

بحسب المحضر القديم، أيوه. وأحمد كان يعرف؟ فؤاد قال أكيد. مريم قامت فجأة. إزاي؟ فؤاد أشار للكرسي. اقعدي. مريم قعدت. قال لأن أحمد هو اللي جاء لي بعد الحادثة بأيام. ليه؟ كان عايز يعرف هل ممكن اسم الشركة يدخل في القضية. مريم بصت له بعدم تصديق. الشركة؟ فؤاد أخرج ورقة. العربية اللي كان سايقها حاتم كانت عربية تابعة للشركة. مريم حست إن نفسها ضاق. طيب ليه أحمد ما قالش لي؟

فؤاد قال لأن بعد وفاة بنتك، كان عنده خوف من إن التحقيق يوصل لمكان شغله. يعني هو كان بيحاول يحمي شغله؟ فؤاد سكت. ثم قال في البداية، أيوه. مريم غمضت عينيها. كل الذكريات بدأت ترجع. أحمد وهو بيقول لها متسأليش كتير. الحادث قضاء وقدر. إنتِ محتاجة ترتاحي. أنا هتابع كل حاجة. وفجأة فهمت. هو ما كانش بس بيهتم بيها. هو كان عايزها ما تسألش. فؤاد قال لكن الموضوع ما وقفش هنا.

مريم فتحت عينيها. إيه تاني؟ فؤاد أخرج فلاشة صغيرة. دي نسخة من تسجيل كاميرا مراقبة كانت موجودة في محل قريب من مكان الحادث. مريم بصت للفلاشة. ليه ما كانتش في ملف القضية؟ لأنها وصلتني من شخص مجهول من حوالي شهر. مين؟ مش عارف. وإيه اللي فيها؟ فؤاد قال عربية حاتم وهي بتلاحق عربية بنتك قبل التصادم. مريم شهقت. بتلاحقها؟ أيوه. ليه؟ فؤاد هز راسه. مش عارف. سكت لحظة.

لكن في حاجة أهم. إيه؟ في آخر التسجيل، العربية بتقف بعد الحادث. مريم حست قلبها بيتقطع. وبعدين؟ حاتم بينزل. وبعدها؟ فؤاد قال بيروح ناحية عربية ليلى. مريم دموعها نزلت. بنتي كانت لسه عايشة؟ فؤاد بص لها. التسجيل مش واضح كفاية. ثم أضاف لكن الشخص اللي أرسل التسجيل قال إن فيه شاهد شاف حاجة مهمة.

مريم مسحت دموعها. مين الشاهد؟ فؤاد قال موظف إسعاف كان أول واحد وصل للمكان. مريم سألت هو فين؟ عايش. عايزة أقابله. بعد ساعتين، كانت مريم قاعدة في كافيه صغير مع رجل اسمه مصطفى. كان رجل في منتصف الخمسينات. قال أنا فاكر الحادثة دي كويس. مريم سألته بنتي كانت لسه عايشة؟ مصطفى تنهد. لما وصلنا، كانت لسه بتتنفس. مريم حطت إيدها على فمها. يعني كانت عايشة؟

أيوه. دموعها نزلت. وبعدين؟ مصطفى قال كان فيه راجل واقف جنب العربية. حاتم؟ معرفش اسمه. عمل إيه؟ مصطفى سكت. ثم قال كان بيقول جملة واحدة. إيه؟ لازم الموبايل يتاخد. مريم اتجمدت. الموبايل؟ أيوه. موبايل بنتي؟ أيوه. أخده؟ أيوه. مريم حست بالغثيان. وبعدين؟ مصطفى قال لما الإسعاف وصلت، الراجل اختفى. مريم سألت وإيه علاقة أحمد؟ مصطفى بص لها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق