ثم قال كان بيقول جملة واحدة. إيه؟ لازم الموبايل يتاخد. مريم اتجمدت. الموبايل؟ أيوه. موبايل بنتي؟ أيوه. أخده؟ أيوه. مريم حست بالغثيان. وبعدين؟ مصطفى قال لما الإسعاف وصلت، الراجل اختفى. مريم سألت وإيه علاقة أحمد؟ مصطفى بص لها. أنا معرفش. لكن قبل ما يمشي، قال فيه حاجة واحدة. إيه؟ الراجل اللي كان مع بنتك قبل ما تموت، كان بيقول إن أحمد لازم يعرف إن الموضوع خلص.
مريم حست كأن صاعقة ضربتها. أحمد؟ مصطفى هز راسه. رجعت مريم البيت. لكنها ما دخلتش من الباب الرئيسي. وقفت بره العمارة، وبصت للشقة من بعيد. كانت محتاجة تشوف أحمد. لكنها لأول مرة في حياتها... ما كانتش عايزة تواجهه وهي غاضبة. كانت عايزة دليل. دخلت. أحمد كان في الصالة. أول ما شافها، قام.
كنتي فين؟ مريم ما ردتش. حطت شنطتها. وقالت عادل حسين كلمني. أحمد اتوتر. ليه؟ عايز يقابلني. مريم... وقال لي حاجة غريبة. سكت. قال إنك قدمت له ملف عن خبرتك القديمة قبل ما تتجوزني. أحمد اتجمد. مريم كملت وقال إن الملف اللي وصله كان ناقص. أحمد ما ردش. ناقص منه سبع سنين. مريم قربت. السبع سنين اللي بعد وفاة ليلى. أحمد قال أنا مش فاهم.
لأ، إنت فاهم. رفعت مريم الفلاشة. وأنا كمان بدأت أفهم. وش أحمد فقد لونه. قال إنتِ جبتي ده منين؟ مريم ابتسمت. من المكان اللي إنت كنت فاكر إني عمري ما هروحه. سكت أحمد. قالت المستشفى. أحمد بدأ يتراجع. مريم، اسمعيني. أنا سمعتك سبع سنين. أنا عملت كل ده عشان أحميكي. من الحقيقة؟ أحمد سكت. مريم قالت بنتي كانت عايشة لما الإسعاف وصل.
أحمد غمض عينيه. وفي اللحظة دي... مريم عرفت. عرفت من صمته. إنه كان يعرف. الجزء الرابع يوم الحساب في اليوم التالي، مريم كانت قاعدة في مكتب عادل حسين. لكن المرة دي... ما كانتش الست اللي دخلت الأوضة عشان جوزها مكسوف منها. كانت مريم الشرقاوي. الجراحة اللي أنقذت عشرات الناس. والأم اللي اتسرقت منها الحقيقة.
وعادل كان قاعد قدامها. قال أنا عرفت جزء من الموضوع من زمان. مريم قالت ليه ما قلتليش؟ لأن أحمد طلب مني ما أفتحش الملف. مريم بصت له. وإنت وافقت؟ عادل تنهد. وقتها كنت مديره، والموضوع كان متعلق بالشركة. يعني سكوتك ساعده. عادل هز رأسه. أيوه. وليه بتتكلم دلوقتي؟ قال لأن فيه حاجة جديدة ظهرت. فتح اللابتوب.
وشغل فيديو. مريم بصت للشاشة. كانت لقطات قديمة. عربية ليلى ماشية في الشارع. وراءها عربية تانية. ثم... الصدام. مريم حطت إيدها على فمها. لكن الفيديو كمل. العربية التانية وقفت. الرجل نزل. اتجه ناحية عربية ليلى. ثم ظهر شخص ثالث. مريم قربت من الشاشة. الشخص الثالث... كان أحمد. وشها اتجمد. أحمد كان هناك؟
عادل قال أيوه. الفيديو كان بدون صوت. لكن بعد ثوانٍ، ظهر أحمد وهو بيكلم حاتم. ثم يشير إلى العربية. ثم يمد إيده. حاتم أعطاه شيئًا صغيرًا. مريم فهمت. الموبايل. قالت بصوت مكسور هو أخد موبايل بنتي. عادل قال أيوه. مريم غمضت عينيها. وفي اللحظة دي، كل شيء بقى واضح. أحمد ما تسببش في الحادث.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.