بصيت لها وقلت بقرف: “يوسف ابن مين يا سارة؟”
سارة بصت لأحمد بنظرة فيها استنجاد، نظرة خلت قلبي يتنفض. أحمد اتوتر وبدأ يزعق في المحامي ويطرده بره البيت، لكن سارة نطقت بكلمة واحدة خلت البيت كله يتزلزل:
“يوسف ابن أحمد يا ليلى.”
الكلمة وقعت عليا كأنها صاعقة. سبع سنين جواز.. سبع سنين وأنا فاكرة إني الزوجة الوحيدة، والحبيبة الوحيدة. سارة كملت وهي بتبكي بانهيار: “قبل ما تتجوز ليلى يا أحمد، في ليلة الوداع اللي قلت لي فيها إنك هتسيبني عشانها.. حصل اللي حصل. ولما عرفت إني حامل، محمود ستر عليا واتجوزني في أسبوع واحد عشان يحميك ويحمي اسم العيلة.. محمود عاش خمس سنين بيربي ابنك وهو بيمو. ت في اليوم مية مرة!”
لفيت بصيت لأحمد.. كنت مستنية منه ينكر، يقول إنها كدابة. لكن أحمد كان مغطي وشه بإيديه وهو بيبكي.
أحمد خان أخوه وهو عايش.. وخاني أنا وهو بيدعي الحب.. ودلوقتي عايز يتجوزها عشان “يلم الفضيحة” مش عشان “يربي اليتامى”.
وقفت وسطهم وأنا حاسة إني غريبة، حاسة بقرف من كل ركن في البيت ده.
قلت له بصوت ميت: “إنت كنت بتمثل عليا دور البطل اللي حارب أهله عشاني.. وإنت في الحقيقة كنت بتهرب من جريمتك؟”
أحمد حاول يقرب مني: “ليلى.. أنا كنت صغير، وكنت خايف..”
قاطعته وأنا برجع لورا: “متقربش مني.. إنت وسارة ومحمود، كلكم شاركتوا في الكذبة دي. والعيال اللي بتقول مالهمش ذنب، هما الضحية الحقيقية لغدرك.”
لميت هدومي في شنطة واحدة، وأنا خارجة، سارة مسكت إيدي وقالت: “رايحة فين؟
”
بصيت لها بنظرة أخيرة وقلت لها: “رايحة أبدأ حياتي بعيد عن القذارة دي.. بس قبل ما أمشي، لازم تعرفوا إن المحامي قال إن في جزء تاني من الوصية.. وصية بخصوص البيت ده والأملاك اللي محمود كتبها باسمي أنا.. مش باسمك يا سارة، ولا باسم أحمد.”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.