زوجي عاوز يتجوز سلفتي 1

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أخت أحمد: “يا ماما، تفتكري سارة هتوافق بسهولة؟ دي لسه مكملتش شهرين على وف,,اة محمود.”
حم,,اتي ردت بثقة غريبة: “سارة هتوافق.. هي عارفة إن أحمد طول عمره كان بيعزها، وبعدين مصلحة عيالها أهم من أي حاجة. وأحمد كمان مش ممانع، بالعكس، ده هو اللي فاتحني في الموضوع من قبل ما أنا أتكلم!”
وقفت مكاني والكنكة في إيدي بتترعش.

أحمد هو اللي فتح الموضوع؟ يعني مش “ضغط أهله” زي ما كان بيحاول يبين لي؟ يعني الخيانة بدأت في عقله من قبل ما محمود يبرد في تربته؟
خرجت من البيت وأنا مش شايفة قدامي. رجعت الشقة واستنيت أحمد لما رجع متأخر كالعادة. دخل وعينه في الأرض، رمى مفاتيحه على الترابيزة وقال بتعب مصطنع: “ليلى، أنا مش قادر أتكلم، يومي كان طويل.”
قلت له بصوت هادي وبارد يخوف: “طويل مع سارة ولا مع أهلك؟”

بص لي بضيق وقال: “تاني يا ليلى؟ قلت لك ده موضوع عيال أخويا!”
قربت منه وقلت له: “ماما قالت إنك إنت اللي طلبت الجواز منها يا أحمد.. إنت اللي بدأت الكلام. ليه كذبت عليا وقلت إنهم بيضغطوا عليك؟”
وشه اتغير تمامًا.. ملامحه اتهزت لحظة، وبعدين لبس قناع الغض,,ب وقال: “وأفرضي أنا اللي طلبت؟ مش أحسن ما غريب ييجي ياخد ورث أخويا ويعيش في وسطينا؟ أنا بحمي اسم العيلة!”

سيبته ودخلت الأوضة وقفلت على نفسي. قعدت أدور في ذكرياتي.. افتكرت نظراته لسارة في التجمعات العائلية زمان، افتكرت إزاي كان دايمًا يشكر في أدبها وهدوءها، وافتكرت إنها كانت “العروسة اللي أهله اختاروها لمحمود” وكانوا نفسهم أحمد هو اللي يتجوزها.
تاني يوم الصبح، وأحمد في الحمام، موبايله رن.. كان إشعار برسالة “واتساب”.
عارفة إن الحركة دي غلط، بس قلبي كان بيتح,,رق. مسكت الموبيل، الرسالة كانت من سارة.
فتحت الرسالة بوجع، ولقيتها كاتبة:

*”أحمد، أنا فكرت في كلامك.. بس خايفة من ليلى. ليلى مش هتسامحنا لو عرفت إننا اتكلمنا في الموضوع ده من زمان.”*
الدم اتجمد في عروقي.
**”من زمان”؟** يعني إيه من زمان؟ محمود م,,ات من شهرين بس!
وقبل ما أستوعب، سمعت صوت باب الحمام بيتفتح وأحمد خارج وهو بينشف شعره.. شاف الموبايل في إيدي، وعينيه لمعت بخوف وغض,,ب عمري ما شفته قبل كده.
خطفت الموبايل من إيدي بعن,,ف وقال: “إنتي بتعملي إيه؟”

قلت له وأنا بصرخ: “يعني إيه ‘من زمان’ يا أحمد؟ إنت كنت بتخطط للجواز ده وأخوك عايش؟!”
أحمد سكت لحظة، وبعدين بص لي ببرود قاسي وقال:
“الحقيقة يا ليلى إن في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش عن علاقتي بسارة.. ومحمود الله يرحمه كان عارف جزء منها.”
الدنيا لفت بيا.. حسيت إني كنت عايشة في كذبة كبيرة اسمها “قصة حب ليلى وأحمد”.
السر اللي بينهم طلع أكبر من مجرد “تربية عيال”.
## الجزء الثالث: الماضي الذي لم يمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق