خمس سنين بخدمة في بيت العيله حكايات اماني سيد 2

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ولا جوزي اللي جاب لي ضرة ورقصن-ي على صاجات في بيتي؟ إنت نسيت لما قلت لي 'الناس بتتفرج علينا ولمي الليلة'؟ أنا دلوقت بلم الليلة يا محمود.. بس على طريقتي."بعد ساعة، خرج القاضي ونطق بالبند الحاسم:**"حكمت المحكمة حبس المتهم محمود سنة مع الشغل وإلزامه بسداد كافة المبالغ الموضحة بإيصالات الأمانة، وإحالة باقي الدعاوى المدنية للمحكمة المختصة.

"**الخبَر نزل على محمود زي الصاعقة! الشرطة كلبشت إيده في الحال داخل القاعة تمهيداً لنقله لتنفيذ الحكم أو تقديم كفالة واقتراض الفلوس عشان يسدد!عفاف اللي كانت واقفة بره المحكمة تجري وتصرخ وتلطم لما شافت أخوها متكلبش: "محمود! يا لهوي يا محمود! الحقونا يا ناس أخويا رايح السجن!

"نادية مشيت من جنبهم بثقة وهي ماسكة إيد أخوها خالد، بصت لـ عفاف وقالت لها: "روحي يا عفاف جري على 'ست الهوانم' الجديدة والناعمة عشان تدفع له الكفالة وتطلعه من السجن.. أصل أنا خلاص، شغلي عندكم انتهى، والنهار ده نادية أخدت أول حق من حقوقها بالقانون!

"رجع محمود في الكلبشات للقسم، وتليفونات العيلة اشتغلت زي النار. الحماة اضطرت تبيع حتة الأرض الصغيرة اللي حيلتها في البلد عشان تجمع فلوس الكفالة وتسدد جزء من ديون نادية عشان تطلع ابنها من السجن قبل ما مستقبله يتدمر بالكامل.وبعد أسبوع من البهدلة والمرمطة في الأقسام، خرج محمود من السج-ن ووشه يسبق رجله من الخزي والعار.

أول ما دخل الشارع، جيران المنطقة كانوا بيبصوا له بنظرات استحقار وشماتة، والكل بيتكلم عن النهاية المحتومة للراجل اللي يبيع مراته الأصيلة عشان شهوة أو طمع.

دخل محمود شقة أمه، ولقى العيلة في حالة ضياع تام. وفجأة، التليفون رن.. كان محامي "هدير"!المحامي قال له بالنص: "موكلتي هدير رفعت عليك دعوى خلع رسمية في محكمة الأسرة، وأجهضت الجنين بسبب المشاكل والضغط النفسي، وهي مش عايزة منك أي حاجة غير إنك تطلقها وتغور من حياتها!

"سقط التليفون من إيد محمود، وبص لأمه وأخته بصة جنونية وقال بصوت مبحوح: "الولد مات.. هدير سقطت الولد ورفعت خلع.. والبيت اتهد.. والفلوس راحت.. والأرض اتباعت.. ارتحتوا؟ إنتوا السبب! إنتوا اللي خربتوا بيتي وضيعتوا نادية من إيدي!

"في نفس اللحظة، كانت نادية واقفة في بلكونة شقتها فوق، سامعة صراخهم وعياطهم في الدور الأرضي. بصت للسماء وابتسمت ابتسامة رضا، ودعت ربنا إنه يثبتها في الخطوة اللي جاية.. لأن نادية ما كانتش ناوية تقف عند حد استرداد الحقوق بس.
. نادية كانت بتجهز لتأسيس حياتها الجديدة ومشروعها الخاص اللي هيخليها ست أعمال مستقلة، وترد الصاع صاعين لكل حد فكر في يوم إنها مجرد "خدامة"!
الاخير

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق