ورق إيه؟ مش عارف. بس كان فيه صورة ليك وإنت في الجيش. بصيت لمنى. كريم، تقدر تجيب لي الورق ده؟ هحاول. بعد ساعة، كريم بعت لي صورة على واتساب. كانت صورة لعقد توكيل. التوكيل كان باسم أمي. ومكتوب فيه إنها تقدر تتصرف في جزء من الأرض نيابة عني. لكن التوكيل كان مزور. لأن التوقيع اللي عليه كان توقيع قديم من أيام الجامعة، وأنا ما استخدمتوش في أي ورقة رسمية من سنين.
اتصلت بعماد فورًا. عماد، عندي صورة لتوكيل مزور. ابعتهالي. بعد ما شاف الصورة، قال لازم نتصرف بسرعة. ليه؟ لأن فيه احتمال إنهم يحاولوا يسجلوا البيع رسمي قبل ما نوقفه. الجزء السادس ليلة المواجهة في نفس الليلة، رجعنا البلد. عماد كان معانا، ومعاه محامي تاني متخصص في قضايا التزوير والنزاعات العقارية. أول ما دخلنا البيت، أمي قامت من مكانها. إنت جاي تعمل إيه؟ عماد رد جايين نتكلم في موضوع الأرض. سارة كانت واقفة عند باب المطبخ.
هو إنتوا جايبين محامين؟ بصيتلها. أيوه. أمي صرخت إنت هتجيب الغريب على أمك؟ رديت الغريب ما سرقش حقي. سارة قربت مني. إنت فاكر إنك تقدر تعمل فينا كده؟ أنا مش بعمل فيكم حاجة. أنا بطلب حقي. عماد حط ملف على الترابيزة. فيه عقد بيع، وفيه توكيل، وفيه تحويلات بنكية. كلهم محتاجين مراجعة. أمي بصت للملف. وبعدين قالت أنا ما عملتش حاجة غلط.
المحامي رد ده اللي هيتحدد في التحقيق. في اللحظة دي، دخل شريف. كان متوتر، وبيحاول يتكلم بهدوء. أحمد، خلينا نفهم بعض. بصيتله. إنت كنت عارف؟ عارف إيه؟ إن الأرض اتباعت. سكت. وعارف إن الفلوس راحت على شركتك؟ وشه اتغير. سارة قالت ما تسمعش كلامه! هو بيحاول يوقع بينا. لكن شريف انفجر فجأة. أنا كنت بحاول أنقذ الشركة! البيت كله سكت. أمي بصتله. شريف! لكنه كمل أنا كنت غرقان في الديون.
والبنك كان هياخد كل حاجة. سارة قالت لي إن أحمد مش هيحتاج الأرض دلوقتي، وإن ماما تقدر تتصرف. بصيت لسارة. وإنتِ قلتي لها كده؟ سارة بدأت تعيط. أنا كنت خايفة على جوزي. فخدتي حقي؟ أنا ما كنتش عارفة إن الموضوع هيوصل لكده. عماد قال بهدوء بس إنتِ كنتِ عارفة إن فيه تزوير. سارة سكتت. المحامي فتح الملف. فيه كمان إيصالات استلام باسم منى. وفيه شهود على إنها كانت بتدفع مبالغ تحت التهديد.
أمي صرخت هي اللي كانت بتستلف! منى، اللي كانت واقفة جنبي، رفعت راسها لأول مرة. وقالت بصوت واضح أنا ما استلفتش جنيه واحد لنفسي. بصيتلها. كانت عينيها مليانة دموع، بس صوتها كان ثابت. كل فلوس كنت باخدها كانت بتروح لهم. وكل مرة كنت أقول لهم إني مش قادرة، كانوا يهددوني إنهم هيقولوا إنك إنت اللي باعتني أعمل كده. أمي ما ردتش.
سارة غطت وشها بإيديها. لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه جاية. الجزء السابع الشاهد اللي محدش كان متوقعه كريم دخل البيت. كان ماسك ظرف صغير. بصلي. أحمد، ده اللي لقيته في درج ماما. أخدت الظرف. كان فيه فلاشة تانية. شغلتها على اللابتوب. ظهر فيديو قصير. التصوير كان من كاميرا صغيرة في الصالة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.