مراد ونور الجزء الاول بقلم ميمو صلاح

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

الحقنة دي تتاخد للبنت دي حالا، وعربية إسعاف مجهزة من عندكم تقف على الباب في خلال خمس دقايق تنقلها لمستشفى الألفي، وأي تأخير هقفلكم المستشفى دي فوق دماغكم!” ​الدكتور اتنفض من مكانه لما شاف شكل مراد وقرأ الاسم على الكارنيه اللي رماه في وشه. الدكاترة اتلموا، الحقنة اتجهزت واتعطت لحنين اللي كانت نايمة بين الأجهزة كأنها ملاك صغير وشها شاحب زي المـ,ـوتى.

​بعد ساعتين.. في جناح VIP في مستشفى الألفي التخصصي. الهدوء رجع، حنين كانت نايمة على سرير فخم، الأجهزة مستقرة، ولونها بدأ يرجع لطبيعته. نور كانت قاعدة على الكرسي جنبها، ماسكة إيدها الصغيرة وبتبوسها ودموعها بتنزل بصمت. ​باب الأوضة اتفتح بهدوء، ودخل مراد. كان باين عليه الإرهاق، بس عينيه مافارقتش نور. جاب كرسي وقعد قصادها، حط كوباية قهوة سخنة قدامها. ​”الدكاترة طمنوني.. الحقنة اشتغلت، وحالتها استقرت.. أيام وهترجع تجري وتلعب.

” صوته كان هادي جداً، حنين بشكل متتخيلوش منه.​نور رفعت عينيها المليانة دموع وشكر: “أنا مش عارفة أقولك إيه.. إنت أنقذت حياتي أنا، مش حياة حنين.. أنا مديونة ليك بعمري كله يا مراد بيه.” ​مراد اتنهد، وسند ظهره لورا، وبصلها بتركيز غريب: “أنا اللي مديون لأمك بعمري يا نور.. بس في حاجة أنا مش فاهمها.. انتي بهدومك دي، وشغلك اللي قولتلي عليه، وحالتكم دي.

. فين أبوكم؟ معقول ساب بنت صغيرة زي دي تمـ,ـوت ومرضاش يدفع تمن علاجها؟” ​نور ملامحها اتغيرت، الغضب والكره اتجمعوا في عينيها بطريقة خوفت مراد. مسحت دموعها بعنف وقالت بصوت مليان قهر وغل: “أبويا؟ الراجل ده ميت بالنسبة لي.. رمانا في الشارع أنا وأمي وحنين وهي حتة لحمة حمرا.. راح اتجوز واحدة غنية من عيلة كبيرة عشان فلوسها ونفوذها، وسابنا نغرق في الديون والمرض..

أنا اللي ربيت حنين، وهو عايش في القصور بتاعته ولا يعرف عننا حاجة!” ​مراد عقد حواجبه، حس بإن في خيوط بتتجمع في دماغه، سألها بفضول غامض ونبرة قلقة: “اسمه إيه أبوكي ده؟” ​نور رفعت راسها، وبصت في عين مراد مباشرة، ونطقت الاسم ببطء كأنها بتبصق سم: “عاصم… عاصم الجارحي.” ​في اللحظة دي، كوباية القهوة وقعت من إيد مراد، اتكسرت ميت حتة على الأرض والقهوة طرطشت على جزمته.

وشه جاب ألوان، وعينيه وسعت بصدمة مرعبة كأنه اتضـ,ـرب برصـ,ـاصة في قلبه. قام وقف فجأة، الكرسي وقع وراه. ​”عاصم الجارحي؟!” صوته طلع كفحيح الأفعى، ملامحه اتبدلت تماماً من التعاطف لشيطان حقيقي، الغضب عمى عينه: “انتي بتقولي إن أبوكي يبقى عاصم الجارحي؟!” ​وقبل ما نور تستوعب تحوله المرعب وتسأله مالك، تليفون مراد رن.. بص في الشاشة، كان المتصل: (عاصم الجارحي). وفي نفس اللحظة..

باب الأوضة خبط بعنف، ودخل شخص نور أول ما شافته، صرخت وحطت إيدها على بوقها برعب! ​يا ترى مين اللي دخل الأوضة؟ وإيه علاقة مراد الألفي بعاصم الجارحي اللي خلت نظرة الرعب والكره دي تظهر عليه؟ يتبع في الجزء الثاني تفاعل بلايك وكومنت علشان انزل باقي الروايه بقلم الكاتبه ميمو صلاح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق