— بالنسبة لي كان حقيقي أوي إني أشوفك واخد دور جوز واحدة ثانية. — مفيش أي حاجة جنــ,,ـــــسية حصلت بنا! — أنا مش محتاجة خيانة جسدية عشان أحس إنك بعتني.. أنت حولت جوازنا لقصة ينفع تعدل فيها وتغير أبطالها على حسب مين بيعاني أكتر! في الليلة دي نمت في أوضة ثانية. تاني يوم الصبح كلمت المحامية وطلبت الطلاق. مازن رفض في الأول.
. طلب مني أستنى لحد ما منّة تمــ,,ـــــوت، وكأن حتى نهاية علاقتنا لازم تظبط ساعتها على مواعيد حياتها هي! عزلت وقعدت في شقة قريبة من مكتب ميرفت. مظهرش في حياتي أي راجل تاني. ومكنتش محتاجة اصلاً. الرجوع للشغل عمل حاجة مكنتش متوقعاها: فكرني يعني إيه أخد قرارات من غير ما أسأل نفسي هل ده هيعقد حياة مازن ولا لأ. فتحت حساب باسمي.. رجعت أسوق.. سافرت لوحدي الإسكندرية أشرف على مشروع.
. أدرت اجتماع قدام عشرين بني آدم. كل حاجة كانت تبان صغيرة، بس مع بعض رجعوا يبنوا الست اللي أنا كنت سبتها ورايا من زمان. منّة توفت بعد تلت شهور. مازن بعت لي مسج: “راحت في سلام.” رديت: “البقاء لله.” ومزودتش كلمة. أنا مكنتش بيكره منّة.. هي كانت مريضة، خايفة، ومحبوسة لسنوات في علاقة هي كمان مكنتش عارفة تسيبها. بس وجعها مكنش ينفع ينضّف قرارات مازن ولا يخليها صح.
بعد خمس شهور لقيته واقف مستنيني برة المكتب.. كان خسس أوي. — أنا بروح لدكتور نفسي. — كويس، ده شيء يسعدني. تمشينا لحد جنينة قريبة. — أنا فهمت متأخر أوي يا ندى.. قعدت سنين بلخبط بين الالتزام والدّين.. وبعدها تلخبطت بين إني أراعي حد وبين إني أطيعه أعمى. لما أنتِ ظهرتي في حياتي، افتكرت إني أقدر أبدأ حياة ثانية، بس أنا عمري ما قفلت الباب القديم.
مسكت نفسي وما رديتش. — لما منّة تعبت، قررت إنك أنتِ القوية.. أنتِ اللي تقدر تستنى، وتتفهم، وتفضل موجودة. — أنت حولتني للشخص الوحيد اللي دايماً ينفع تطلب منه تضحية زيادرة. بهت دماغه: — أيوة. وما زودش كلمة “بس”.. وده كان شيء جديد عليه. — أنا عايز أصلح أي حاجة أقدر عليها. — إمضي على ورق الطلاق. غمض عينيه: — هو ده الطلب الوحيد اللي عايزاه مني؟ — ده أول حاجة أنا محتاجاها. بعد أسبوعين وافق.
اتقابلنا في كافيه قدام المحكمة.. كان معاه الورق. — أنا صعبان عليا أوقع.. حاسس إني بفيصل أخر باب بنا. بصيت للقلم: — يمكن محتاج تقفله عشان تتعلم إنك ينفعش تدخل حياتي لمجرد إنك في يوم من الأيام كان معاك المفتاح. — هو في أي أمل إننا نكبدأ من جديد في يوم؟ — إمضي الأول. مسك القلم ووقع. ولما طلعنا، كان ماسك نسخته من عقد الطلاق بين إيديه: — طب… ينفع ألوما عزمتك على العشا في يوم من الأيام؟
بصيت له. لثانية واحدة شفت الراجل اللي حبيبته زمان.. وفي نفس اللية شفت الراجل اللي قدمني على إني بنت عمه عشان ما يضايقش واحدة ثانية. — لأ. الأمل اختفى من وشه تماماً: — أنا افتكرت إن يمكن… — أنا قلت إنك محتاج تقفل الباب.. عمر ما وعدتك إني هفتح باب تاني. بص للأرض: — فهمت. — أتمنى تكون فهمت بجد. بدأت أمشي. — والأجنة؟ — سألني وهو ماشي ورايا. وقفت. لسنين طويلة السؤال ده كان ممكن يكسرني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.