اخويا عزم خطيبته بقلم مني السيد 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

انزل يا جبان واكتب كتابك بدل ما نولع في العمارة باللي فيها!. عمي مسك تليفونه، وبص لأحمد وقال انزل معايا يا أحمد، بس خليك ساكت وواقف ورا ضهري، ومتردش بكلمة واحدة لحد ما أديك إشارة. وبصلي وقالي وانتي يا ندى خليكي هنا جنب أمك ومتقلقيش، حقكم هيرجع تالت ومتلت ومش أحمد اللي ينكسر راسه في الحتة دي.

لكن أنا مقدرتش أقعد؛ طنشت كلام عمي، ولبست طرحتي ونزلت وراهم على السلم بخطوات ثابتة، قلبي كان مليان نــ,,ـــــار وعزة نفس ومكنتش هقبل إن المشهد ده ينتهي من غير ما أشوف كسر عين الست دي وبنتها قدام الناس كلهم. فتحنا باب العمارة الحديد الكبير وخرجنا. كان الشارع مليان ناس من أهل المنطقة والجيران واقفين في البلكونات وعلى النواصي بيتفرجوا، وأبو البنت واقف في النص بجسمه الضخم، ولابس جلابية بلدي، وحواليه سبعة تمانية من أهله وشباب عيلته ماسكــ,,ـــــين شوم، والبت واقفة وراه لافة دراعها بشاش أبيض مبالغ فيه وعمالة تمثل العياط وتستعطف الناس، وأمها واقفة جنبها بتولول وتضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها شوفوا يا أهالي المنطقة يا ولاد الأصول!

شوفوا عرضنا اللي اتهان في بيت الناس اللي ميعرفوش ربنا!. أول ما أحمد وعمي ظهروا، أبو البنت اتقدم خطوتين ورفع إيده بالشومة في الهوا وصل الجبان! أهو الواد الخسيس أهو! جايبين عمك يستخبى فيك ولا يغطي على فضيحتك؟ قدامك حل من اتنين يا شيخ الشباب؛ يا تنزل دلوقتي حالا على المأذون وتدفع مؤخرك وتكتب قايمتك زي الباشا وتستر على عملتك السودة، يا قسماً بالله ما هتطلع عليك شمس بكرة إلا وإنت نايم في حجز القسم وبلاغ هتك العرض على مكتب رئيس المباحث، وفيديوهات بنتي وهي متكسرة في شقتك هتنزل تفضحك في كل حتة!

. الناس في الشارع كانت بتبص لأحمد بنظرات لوم وغمغمة، والرجالة الكبار كانوا واقفين محتارين والشك مالي عينيهم. لكن عمي وقف بكل هيبة، راجل كبير في السن ولحيته بيضا، رفع إيده وهدى الشارع بصوت جهوري اسمعوا كلكم يا أهل الحتة! اسمعوا يا رجالة المنطقة يا اللي عارفين الأصول والحق من الباطل! الراجل ده جاي يتبلى على ابن أخويا ويدعي إنه اتهجم على بنته وكسرها، وعايز يجبرنا على جوازة بالابتزاز والبلطجة!

بس إحنا ولاد ناس ومبنمشيش في الغلط، ومبنرميش بِلانا على حد، ولما بنتكلم بنتكلم بالبرهان والدليل القاطع!. عمي طلع تليفونه، وبأعلى صوت شاور لواحد من شباب المنطقة اللي معاه سماعة صب بلوتوث كبيرة كان مشغلها على قهوة الشارع يا إبراهيم! هات السماعة دي هنا واشبك التليفون ده على المايك والصب قدام الناس دي كلها!. الناس اتجمعت حوالين القهوة، والصمت نزل على الشارع كله كأن على رؤوسهم الطير.

البت وأمها أول ما شافوا التليفون والسماعة، شوفت وشوشهم بتبهت، ونظرة الثقة اللي كانت في عين أمها بدأت تتهز وترتعش. اشتغل التسجيل على أعلى صوت، وصوت مايك الكاميرا كان واضح وصريح بيرن في أركان الشارع الهادي. صوت الأم فضحها قدام الكل الورق في الدرج التاني على اليمين، والدهب في العلبة الخضرا، تخلصي وتنزلي، ولو حس بيكي اقلبي الدنيا واصرخي، الكاميرا اللي في شنطتك شغليها أول ما تدخلي، وخليكي ناصحة عشان نضمن قرشه وقرينته!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
300مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت الخدامه فريده اخبار

بنت الخدامه فريده

يا بابا دى ماما عايزه تجوزنى بنت الخدامه يعني ايه امها كانت شغاله عندنا وخلاص ماټت الله ير…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 27 دقائق
الجرسونه والشيخ اخبار

الجرسونه والشيخ

الشيخ أهان نادلة قدام 3 من أكبر رجال الأعمال، وقال لها: «إنتِ مجرد خدامة غبية»…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 7 دقائق