اخويا عزم خطيبته بقلم مني السيد 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

شوفنا خطيبة أخويا وأمها وهما داخلين العمارة الساعة اتنين ونص الضهر، لكن اللقطة اللي قبل ما يدخلوا كانت كنز! البنت كانت واقفة على جنب مع أمها، وأمها بتديها حاجة صغيرة في إيدهاكان باين في التسجيل العالي الجودة إنه المفتاح الفضي اللي كانت بتفتح بيه الدولابوأمها بتميل على ودنها وبتقول كلام مسموع بوضوح في مايك الكاميرا الحساس الورق في الدرج التاني على اليمين، والدهب في العلبة الخضرا، تخلصي وتنزلي، ولو حس بيكي اقلبي الدنيا واصرخي، الكاميرا اللي في شنطتك شغليها أول ما تدخلي، وخليكي ناصحة عشان نضمن قرشه وقرينته!

. الدموع نزلت من عيني من فرط الصدمة والراحة في نفس الوقت، لكن اللي كان جاي أكبر بكتير! عماد نقل على كاميرا بير السلم بالدور التالت، الكاميرا كانت موجهة بالظبط على باب شقة أحمد، والباب الخشب كان لسه مش راكب زي ما قولت، فكانت الستارة البلاستيك الخفيفة متطيرة، وكانت الكاميرا جايبة الصالة من زاوية عالية كاشفة كل التفاصيل اللي الفيديو بتاع البنت قصه!

التسجيل جاب البنت وهي طالعة لوحدها بتتسحب بعد ما أنا نزلت، دخلت أوضة النوم، وطلعت منها بالفولدر والعلبة، وبتحطهم في الشنطة، وجابها وهي بتسند موبايلها على ترابيزة الجزامة عشان تجهز لقطة الهجوم، وجاب أحمد وهو خارج من الحمام مذهول وبيقولها إنتي بتعملي إيه هنا؟ هاتي الورق ده!. وجابها وهي بتشتمه بأبشع الألفاظ وبتتعمد تشد الترابيزة الإزاز برجليها وتهبدها على الأرض بكل قوتها، وترمي نفسها في الركن وتخربش دراعها بضوافرها وبحتة قزاز قبل حتى ما أحمد يوصل عندها بنص متر!

التسجيل كان فاضح وكاشف لكل حركة ولكل حرف صوت وصورة زي عين الشمس! عماد خبط بإيده على المكتب وقال بصوت عالي يا نهار أسود ومنيل! دول شياطين مش بنادمين! دول عصابة مدربة على النصب والابتزاز!. قولتله بصرخة انتصار ممزوجة بدموع القهر انقل الفيديو ده بسرعة على فلاشة، وابعته على تليفوني وتليفون أحمد فوراً يا عماد! ربنا جعلك سبب لنجاتنا النهارده!.

أخدت الفلاشة وطلعت الشقة فوق زي العاصفة، دخلت رميت الفلاشة في حجر عمي وفتحت الفيديو على تليفوني في وشه اتفرج يا عمي! اتفرج على الشرف والعفة بتاعة البت وأمها! اتفرج على المخطط والسرقة والمؤامرة اللي كانت هتلبس ابن أخوك في الحيط وتضيع مستقبله!. عمي بص في الفيديو، وعينيه بقت تبرق ووشه يتقلب من الغضب للأحمر للأسود من هول الصدمة، ولما سمع صوت الأم وهي بتقول لبنتها في المدخل الورق في الدرج التاني والدهب في العلبة الخضرا، اتنطر من مكانه وصرخ أولاد الكلب!

بقى ده اللي جايين يعملوه في بيوتنا؟ بقى عايزين يبتزونا ويمشوا كلامهم علينا بالوساخة دي؟! والله ما هسكتلهم، والله لأخليهم فرجة ومسخرة للمنطقة كلها ولأرد اعتباركم على ملأ!. في الوقت ده، كان صوت الرجالة اللي في الشارع تحت بيعلى، وبدأ صوت الخبط بالحجارة على مدخل العمارة وصوت شتائم أبو البنت وهو بينادي بمكبر صوت المــ,,ـــــوتوسيكل انزل يا أحمد يا خسيس، انزل ورينا رجولتك، ولا مستخبي ورا النسوان بعد ما هدرت دم بنتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
300مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بنت الخدامه فريده اخبار

بنت الخدامه فريده

يا بابا دى ماما عايزه تجوزنى بنت الخدامه يعني ايه امها كانت شغاله عندنا وخلاص ماټت الله ير…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 27 دقائق
الجرسونه والشيخ اخبار

الجرسونه والشيخ

الشيخ أهان نادلة قدام 3 من أكبر رجال الأعمال، وقال لها: «إنتِ مجرد خدامة غبية»…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 7 دقائق