ما حسيتش پخوف. ولا حتى پشماتة. حسيت بس بمسافة كبيرة بيني وبينه. ممكن تسامحيني في يوم؟ فكرت في الدكة اللي قدام المستشفى. في العلامة اللي فضلت في دراعي. في أمي وهي قاعدة جنبي على أرض الحمام. وفي أول مرة رجعت فيها أرقص. مش عارفة إذا كان مسامحتك حاجة مهمة أصلًا. علقت شنطتي على كتفي. المهم إني مبقتش محتاجة أكرهك عشان أخليك بره حياتي. بدأت أمشي. سارة. وقفت. إنتِ كنتِ سعيدة بعد ما سيبتيني؟
بصيت للممر قدامي. أنا بتعلم أكون سعيدة من غير ما أطلب إذن من حد. وكملت مشي. قبل ما أرجع بورسعيد، دخلت محل متخصص. اشتريت جزمة رقص جديدة. سودة. من غير أي ذكريات. وفي المطار، فتحت آخر مرة الملف اللي فيه كل الأدلة. حفظت نسخة على هارد خارجي احتياطي. وبعدين مسحته من موبايلي. كريم كان مخطط ل اڼتقام. وكان فاكر إنه لسه محتاج تلاتة عشان يدمرني. ما فهمش إن كل حاجة انتهت عند رقم 96.
لأن دي كانت أول مرة واحدة من خططه تعمل عكس اللي هو كان متوقعه تمامًا. هو ما قدرش يخليني أحس إني أصغر. هو خلاني أخيرًا أشوفه على حقيقته. ولما بطلت أحاول أثبت إني أستحق حبه، بطلت كمان أديه القدرة إنه هو اللي يحدد قيمتي. النهاية خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.