باقى القصه كامله للنهايه هنا الاول حكايات انجى 1 رجعت من الشغل لاقيت جوزي كان نايم قربت منه واعدت جنبة على السر,,ـــــير عشان أبوسه، لكني اتصدمت لما شوفت على صدـ,,ـــره خراييش!استغربت جدًا، لأني عارفة إنه بيحبني وبيحب بيته، وعمري ما تخيلت إنه ممكن يخوني. فضلت أبص للخربايش وأنا مش قادرة أستوعب اللي شايفاه، ومديت إيدي ناحية صدـ,,ـــره من غير ما أحس. أول ما لمست جلده، فتح عينه فجأة وبصلي.
قال بصوت مبحوح: "إنتي رجعتي؟"سحبت إيدي بسرعة وقلت: "أيوه... رجعت."بصلي كام ثانية، وبعدين شد الملاية على صدـ,,ـــره وقال: "مالك؟ "بلعت ريقي بالعافية وقلت: "إيه اللي في صدـ,,ـــرك ده؟"سكت. السكون اللي حصل كان أسوأ من أي إجابة ممكن أسمعها. قربت منه وقلت: "أنا بسألك يا كريم... الخرابيش دي جاتلك إزاي؟"وشه اتغير فجأة، وبص بعيد عن عيني.
قلت وأنا بحاول أضحك عشان أخفف التوتر: "ولا إنت كنت بتتخانق مع قطة وأنا معرفش؟"مردش. ضحكتي اختفت، وقلت بصوت أوطى: "كريم... بصلي."رفع عينه ناحيتي، وكانت نظرته غريبة جدًا... نظرة واحد عايز يقول حاجة، بس خايف من اللي هيحصل لو قالها. بقلم_انجي_الخطيبقلت: "إنت مخبي عني حاجة؟ "قال بسرعة: "لأ."قلت: "يبقى وريني صدـ,,ـــرك."اتوتر وقال: "مش دلوقتي."اتجمدت مكاني."مش دلوقتي؟"سكت شوية وبعدين قلت: "يعني إمتى؟
"قام من على السر,,ـــــير وقال: "أنا تعبان ومش ناقص خناق."وقبل ما يلحق يبعد، مسكت إيده وقلت: "أنا مش بتخانق معاك. .. أنا بسالك عن حاجة شوفتها فيك و٧ايزة تفسير ودا حقي ."بصلي باستغراب. كملت: انا مرعوبة من إن يكون في حاجة حصلت وأنا آخر واحدة تعرف."شد إيده بهدوء وقال: "صدقيني، الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة.
"الكلمة دي بالذات خلت قلبي يقع في رجلي. "يعني إيه مش زي ما أنا فاكرة؟"مردش. سابني وخرج من الأوضة. فضلت واقفة مكاني، وبسمع خطواته وهي بتبعد في الطرقة، لحد ما سمعت صوت باب الحمام بيتقفل. بصيت على السر,,ـــــير، وبعدين عيني وقعت على هدومه اللي كان سايبها على الكرسي. مش عارفة ليه، بس حاجة جوايا قالتلي إن الإجابة موجودة هناك. قربت من الهدوم، ومديت إيدي على جيبه...وفجأة سمعت صوت مفتاح الباب الخارجي بيتفتح.
اتخضيت. مين اللي دخل بيتي وفتح بالمفتاح كمان ؟ولما سمعت صوت ست جي من الصالة ؟"... حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي. وقفت مكاني مش قادرة أتحرك. وبصوت بيترعش، قلت لنفسي:"مين دي؟ وإيه اللي جوزي كان مخبيه عني؟"لكن اللي شوفته بعد ثواني... كان آخر حاجة ممكن أتوقعهاخرجت من الغرفة بخطوات أثقل من الجبال، وقلبي يدق في صدـ,,ـــري كأنه يريد الخروج من بين أضلعي.
كل خطوة كنت أخطوها نحو الصالة كانت تقربني من الحقيقة التي طالما هربت منها. وقفت عند زاوية الممر، أسترق النظر والذهول يعقد لساني، كانت الصدمة أكبر من أن يستوعبها عقلي في تلك اللحظة. لم تكن الست التي دخلت امرأة غريبة أو عاشقة خفية كما صور لي عقلي الخائف. .. كانت والدته، حماتي، وبجوارها فتاة صغيرة لم تتجاوز الثامنة من عمرها، ترتدي ثيابًا مُمزقة وبشعة، وعيناها تلمعان بخوف شديد، وبشرتها مليئة بجروح وخدوش تتشابه تمامًا مع الخدوش التي رأيتها على صدـ,,ـــر كريم!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.