عاصف ابتسم لأول مرة من قلبه وقال اطمني يا أمي أنا هتصرف. وهرجع مراتي وابني. اديني العنوان. طلع جري، وركب عربيته، وراح لعنوان نسيم. كان طول الطريق بيفكر فيها، وفي نظراتها، وفي كل المواقف اللي حصلت بينهم. بعد شوية وصل بيت نسيم. دخل ولقاها بتسقي الورد. قال ممكن أعرف مراتي فين وسط الورد ده؟ لأني مش واخد بالي. نسيم وقع الإبريق من إيدها وبصت له بذهول.
نزلت دموعها وقالت عاصف وجريت ناحيته، لكنها وقفت قبل ما توصل وقالت أنا مش مصدقة إنك قدامي. عاصف قرب منها وقال بدموع ولا أنا مصدق إن فيه واحدة ممكن تحبني بالشكل ده. أنا آسف سامحيني. سبتك لوحدك بعد ما خسرتي كل حاجة بسببي. نسيم قالت متقولش كده أنا كان لازم أحكيلك.
أنا كمان آسفة، خوفت تبعد عني. عاصف قال الحقيقة الوحيدة إنك بقيتي أهم إنسانة في حياتي. ومش هسمح إنك تخسري تاني بسببي. أوعدك هفضل جنبك وهعوضك عن كل حاجة. نسيم ابتسمت ودموعها نزلت بفرحة. قالت دي أمنيتي الوحيدة يا عاصف. قال بحب كل أمنياتك هحققها. هاخدك من إيدك وأصالحك على أهلك، ومش هخلي نفسك في حاجة حتى حفلة ماجد هتروحيها.
نسيم ضحكت بفرحة. عاصف ابتسم وقال أيوه كده اضحكي دايمًا يا نسيمي، إنتِ اللي خليتي حياتي جنة. كنتم مع نسيم العاصف بقلمي زهرة الربيع انتظروا قصة قصيرة خفيفة زيها، ومتنسوش تقولوا رأيكم زهرتكم تحييكم، ودمتم في أمان الله مع من تحبون
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.