مراتي ورثت ل اماني سيد 1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ابتسمت ابتسامة خفيفة كلها سخرية، وقربت مني خطوة واحدة، وبصيت فى عينيه بثبات يربكه: "أهلك على راسي من فوق.. بس العزايم اللي بالشيء الفلاني اللي بتطلب مني أدفعها من ورثي، والضغط العصبي اللي معمول عليا كل يوم، ملهوش غير معنى واحد.

بس عايزاك تتأكد من حاجة واحدة.. اللعبة دي مش هتجيب معايا نتيجة، وسؤالي ليك دلوقتى مش عن أهلك.. سؤالي عن العروسة الجديدة والشبكة الألماظ اللي جيبتها من ورايا، فاكر إن المولد ده كله هيغطى عليها؟".

الدم اتصفى من وشي، والضحكة الباهتة اتجمدت على شفايفي، وما بقيتش عارف أهرب بعيوني فين!
بلعت ريقي بصعوبة، والعرَق بدأ ينزل على أوراي. فتحت بوقي عشان أتلعثم وأطلع بأي كذبة، أقولها دي إشاعات، أو حد بيوقع بينا، بس هي ما إدتنيش حتى فرصة أتنفس. قطعت عليا الكلام بأسلوب أبرد من التلج، وقالتلي بجمود يخوف:

"وفر على نفسك كتر الكلام والمبررات الفارغة، أنا مش عبيطة، وعارفة كل حاجة بالتفاصيل.. بس أنت فاهم غلط، أنا مش الست اللي هتصرخ وتعيط وتقولك بالذمة والترجي طـ،،لـقـ،ـني وشوف عيالك، لأ.. طالما أنت اللي اخترت تبدأ الحرب دي بالطريقة الخسيسة دي، يبقى استحمل بقى وكملها للآخر!".

قربت مني خطوة واحدة، وصوبّت صباعها فى وشي بثبات يرعب: "قدامك يومين اتنين بس يا معلم.. لو الفيلم الهابط بتاع أمك وأخواتك ده مخلصش، ولو ما رحتش جبت الشبكة الدهب والألماظ اللي جبتها للعروسة ورجعتها تحت إيدي هنا.. وقتها ما تلومش غير نفسك. وأديك عارفني كويس.. أنا لا بتاعت محاكم ولا قضايا ولا فـ،،ضـ،،ا،يـ،ـح فى المحاكم.. بس اللحظة اللي هتحرك فيها، هتدفعك ثمن كل حاجة عملتها غالي أوي، وما ترجعش تلومني على اللي هيحصل!".

سابتني واقف مسمار فى مكاني، ودخلت أوضتها وقَفَلت الباب بالراحة ومن غير ما ترقعه.. الهدوء ده كان يرعب أكتر من أي صريخ، واليومين بدأوا يتعدوا عليا من اللحظة دي!

قعدت أهدي فى نفسي وأقول: "دي بتخوفني ومش هتقدر تعمل حاجة، أخاطر بإيه يعنى؟ آخِرها هتزعل يومين وتلم هدومها وتروح لبيت أهلها وتريحني!"، وعملت نفسي مش فارق معايا الكلام، وكملت فى المولد بتاع العزايم والدوشة ولا كأن حاجة حصلت. وسبتها ورحت الشغل وجيت لقيت الوضع زي ما هو. سألتني فين الحاجة اللي قولتلك عليها، وقتها قولت مش هعمل حاجة وأعلى ما فى خيلك اركبية. لقيتها بصتلي بضحكة وقالتلي حاضر هركبه.

سبتها ودخلت نمت، وصحيت الصبح روحت الشغل، وأنا فى الشغل جالي تليفون وكانت الصدمة اللي حسستني أني عيل صغير قدامها ومش هعرف أخيط حق ولا باطل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق