مراتي ورثت ل اماني سيد 1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

و،،رث مـــ،ـراتـــ،ـى مراتي ورثت عن أبوها ورث يوزن دهب.. مبالغ وشقق وأراضي وعشان أحبرها تشترى شقة تانية عشان أعرف أتجوز وأوضب الشقة كلمت أمي وقولتلها تيجى باخواتى وتعيش معانا وتزهق مراتي لحد ما توافق …


و،،رث مـــ،ـراتـــ،ـى

مراتي ورثت عن أبوها ورث يوزن دهب.. مبالغ وشقق وأراضي وعشان أحبرها تشترى شقة تانية عشان أعرف أتجوز وأوضب الشقة كلمت أمي وقولتلها تيجى باخواتى وتعيش معانا وتزهق مراتي لحد ما توافق تشترى شقة بعيد.

حاولت كتير أقنع مراتي نشترى شقة تانية وننقل فيها، لكن هى دايماً بترفض، المشكلة إنها فاهماني كويس وأذكى من إنها تفرط في قرش واحد. كل ما أفتح معاها موضوع إننا نشتري شقة جديدة وأوسع، تبصلي بنظرة كلها شك وتقولي: "الشقة دي ملكي ومكفيانا.. مش هطلع مليم من ورثي عشان أسهل عليك جوازة تانية!".

كانت عارفة.. حاسة إن في حياتي واحدة ثانية، وبدل ما تسيبلي المساحة، قفلت كل الأبواب. بس أنا ما استسلمتش. البنت اللي اخترتها وأميرتي الجديدة، أبوها حط شرط واحد مفيش فيه فصال: "عايز شقة تمليك باسمها، تضمن حقها وما ترميهاش في أي وقت".

وأنا؟ كل القرشين اللي حيلتي والمبلغ تحويش عمر حطيتهم في شبكة دهب وهدايا ألماظ للعروسة الجديدة.. خطوبة من ورا مراتي، وكله بالداري. عشان أكسر عنادها، كان لازم أستخدم خطة وأخايها هى اللى تجيب الشقة من نفسها.

كلمت أمي: "تعالي اقعدى معايا في البيت، البيت بيتك يا أمي.. وحشانا". وقولتلها على اللى فى نيتي وأنها تجيب اخواتى وأنى عايزها تزهق مراتي، وده طبعا كان أسهل حاجة على أمي تعملها. جت أمي ومعاها الأوامر والطلبات اللي ما بتخلصش.

كل يوم والتاني عزومة، أخواتي وعيالهم، حركة ودوشة وضغط عصبي مش بيهدى من الصبح. البيت اللي كان هادي بقى عبارة عن موالد ما بتنتهيش، والمقصود واحد: نخنقها. كنت بقعد أراقبها من بعيد وهى بتمسح العرق من وشها، شايلة الصواني وداخلة طالعة، وعيونها فيها طاقة غضب مكتومة بتغلي.

الخطة كانت ماشية صح: يا إما تزهق وتلم هدومها وتروح بيت أهلها وغضبانة، وساعتها الشقة تفضى وأتجوز فيها العروسة الجديدة.. يا إما ترفع الراية البيضا، وتفتح الخزنة، وتشتري الشقة التانية عشان تخلص من الكابوس ده!

لما كانت تطلب منى فلوس عشان العزايم والمصاريف كنت برفض أديها وأقولها أنت عارفة ظروفي طلعى من معاكي ماتبقيش بخيلة. كانت تقولى القرشين دول أنا عيناها للزمن، كنت أقولها ماحدش يعرف عمره. فضلنا كده لحد ما فى مرة اتفاجئت بأكبر صدمة فى حياتى ومكنتش أبدا أتوقعها.

رجعت البيت وأنا بحاول أجمع أفكاري، وإن الضغط ده مش جايب معاها نتيجة. دخلت لقيتها قاعدة على الكرسي وبتبصلى بكل ثبات، ومن غير ما ترفع صوتها ولا تظهر أي عصبية، سألتنى ببرود: "قولي الصراحة يا معلم.. هو أنت جايب أمك وأخواتك هنا العزايم والدوشة دي كلها ليه؟ مش عشان تضغط عليا وتهد حيلي لحد ما أزهق وأوافق أشتري الشقة الثانية من ورثي؟".

اتوترت لحظة، وعيوني زاغت فى الأوضة، بس بسرعة حاولت ألبس وش العزوة والرجولة وأبرر بكل بجاحة: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا بنت الحلال؟ هو أنا جايب ناس غريبة؟ دي أمي وأخواتي! إيه المشكلة يعنى لما أهلي يجوا يقعدوا معايا في بيتي ويتضايفوا؟ بدل ما تفرحي إن البيت عمران ونفتحه للأهل، جاية تحسبيها ضغط وكلام فاضي؟".

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق