دخلت بيها الصالة قدام سامح وقُلْت بصوت عالي: “يا سامح.. الملايات دي أنا شرياها خصيصاً عشان طنط.. الدكتور قال إن الملايات اللي أنا بجيبها بتعالج الجلد الحساس لو استخدمناها بطريقة معينة!” سامح بص لأمه وقال بفرحة: “شايفه يا ياما؟ مراتك بتحبك وعايزة مصلحتك.” نعيمة بلعت ريقها بصعوبة، وقالت بتوتر وهي بتبص للملايات: “لا.. لأ.. أنا حاسه إن جلدي بدأ يحك من مجرد ما شفتها.. شيليها يا سامح!
” هنا أنا دخلت بخطوات ثابتة، وفتحت الكيس وطلعت الملاية وقربت منها وبصيت في عيونها مباشرة: “لا يا طنط.. دي فرصة العلاج الوحيدة.. تعالي كده.. جربي نامي عليها ساعة واحدة بس في الصالة، ولو جسمك اتملى بقع زي ما بتقولي، أنا همشي أسيب البيت فوراً.. ها.. هتقبلي التحدي، ولا نخاف من الشفاء؟” سامح بص لأمه باستغرب: “ياما.. جربي وخليها تخرس وتتأكد إنك صادقة.
” نعيمة اتسعت عينها برعب.. لأنها عارفة ومتاكدة إن الملايات زي الفل ومفيهاش قطرة أذى، بس الخدعة كلها إنها مجرد كدبة كبييييرة! الجزء الثاني: هروب المفاجأة وانكشاف الأسرار نعيمة بلعت ريقها بصعوبة، وعنيها التفت يمين وشمال وهي بتدور على مخرج من الفخ اللي أنا رسمته بدقة. سامح وقف مستنيها تقوم تفرش الملاية أو تلمسها، لكنها وفجأة… عملت تمثيلية مابعدها تمثيلية!
مسكت صدرها بقوة، وقالت بصوت متهدج: “آآآه… قلبي! الحقني يا سامح.. الضغط بيطير.. الحقني همـ,ـوت!” سامح اتخض وساب كل اللي في إيده، وجرى عليها: “ياما! مالك؟ اهدي.. نيرة هاتي مية بسرعة!” وقفت أنا مكتوفة الأيدي وبصيت لها ببرود قـ,ـاتل، وقلت بصوت هادئ جداً: “مية إيه بس يا سامح؟ طنط كانت لسه زي الفل.. شكلها كده حساسية الملايات بتشتغل بس لما تشوفني أنا اللي شايلاها، لكن لما تخاف من “التحدي” بيجيلها هبوط حاد!
على العموم، بما إنك خايفة للدرجادي يا طنط، أنا هسيب الملاية هنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.” قبل ما سامح يلحق يرد، ونتيجة للضغط العصبي والخوف الرعـ,ـب إنها تتفـ,ـضح قدام ابنها وتظهر حقيقتها، نطت حماتي من على الكنبة بسرعة غريبة جداً لست “عجوزة وتعبانة وبتمـ,ـوت”! وقالت بصوت عالي وهي بتدعي التعب: “أنا يتبع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.