قالتلي: “السلام عليكم.. إنتي فلانة؟”رديت بثبات: “أيوه، مين معايا؟ “قالتلي بصوت مخنوق: “أنا اخت البنت اللي طارق كان بيبتزها قبل ما يتقدم لكِ. . إنتي فلانة؟”رديت بثبات: “أيوه، مين معايا؟ “قالتلي بصوت مخنوق: “أنا اخت البنت اللي طارق كان بيبتزها قبل ما يتقدم لكِ.. أنا عرفت قصتك وعرفت الحكم اللي أخدتيه ضده. أنا بكلمك عشان أقولك شكراً..
شكراً إنك مكنتيش ضعيفة، شكراً إنك أخدتي حقك وحق أختي وحق كل بنت طارق استغل طيبتها ورعبها من كلام الناس عشان يضغط عليها ويستفرد بيها! أختي كانت عايشة في كابوس وسابت كلية الهندسة بسببه ومرضت نفسياً، ولما عرفت إنه أخد ثلاث سنين ودخل السجــ,,ـــــن، حست إن روحها ردت لها تاني! “الكلام ده نزل على قلبي زي المية الباردة.
حسيت إن كل لحظة وجع، وكل خناقة، وكل كلمة باطل قالها في حق تربيتي، كان ليها حكمة من ربنا. ربنا سخرني أكون السبب اللي يوقف الجاني ده عند حده ويحميه من إنه يفتك بضحايا تانيين. في الوقت ده، كان طارق جوة السجــ,,ـــــن بيعيش الأيام المريرة بجد. من حياة المهندس المنعم المستريح، لحياة العنبر والتخشيبة وسط المجرمين والمسجلين. الزيارات اللي كان أبوه بيزورهاله كانت عبارة عن عياط وندم متأخر.
طارق كان بيسأل أبوه كل مرة: “هي فلانة لسه مش عايزة تتنازل؟ أرجوك يا بابا روح لها تاني وخليها تتنازل وتطلعني من هنا، أنا بمــ,,ـــــوت كل يوم ألف مرة! “أبوه كان بيرد عليه بقلة حيلة وكسرة: “يا بني اتعلم الأدب بقى! البنت قفلت الصفحة تماماً وعايشة حياتها مرفوعة الراس، والقانون أخد مجراه، إنت اللي جنيت على نفسك وعلى أهلك، اشرب اللي عملته إيدك!
“أنا في الفترة دي كملت حياتي، رجعت لرجلي وثقتي بنفسي، كملت شغلي ودراستي، وبابا وإخواتي بقوا يبصوا لي بإنني الفخر والسند اللي وقف وحمى اسم العيلة وكرامتها في أشد الأوقات. لكن الأحداث مكنتش وقفت عند الحد ده.. لأن طارق وهو جوة السجــ,,ـــــن، وبسبب مرارته وغله اللي مبيخلصش، كان لسه بيخطط لحيلة أخيرة متوقعتهاش، حيلة هتخلي الوش الستار الأخير يقع تماماً في القصة…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.