فيه أكونت فيك نازل على جروب المنطقة كاتب كلام قذر وحاطط صور ومقاطع صوتية مفبركة ليكي، وطارق وعيلته داخلين يعملوا لافات وشير وبيقولوا أهو الحق ظهر! “النــ,,ـــــار ولعت في البيت تاني. “النــ,,ـــــار ولعت في البيت تاني. أحمد ومحمود مسكوا التليفون وكانوا هيتجننوا، وبابا مسك قلبه من الصدمة، وقال: “الكلب ده مابيرتدعش! ده عايز يتقطع حتت!”بس المرة دي، أنا مكنتش محتاجة أصرخ ولا أعيط.
الست اللي تكسر راجل خاين بالدليل المرة الأولانية، تقدر تدفــ,,ـــــنه بالقانون والعدل المرة التانية. بصيت لإخواتي وقولت بثبات: “استنوا.. الضــ,,ـــــرب باليد بيجيب حق وقتي، لكن الضــ,,ـــــرب بالقانون بيكسر الظهر العمر كله. هو فاكر إننا في زمن الفتوة بس؟ ده نسى إن فيه حاجة اسمها مباحث الإنترنت وعقوبات التشهير والابتزاز الإلكتروني!
”ثاني يوم الصبح، أخدت التليفون، وجميع التسجيلات الأصلية، والأكونت الفيك، والبوستات اللي طارق وأقربائه عملوا عليها شير، وتوجهت أنا وبابا وأحمد على إدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات (مباحث الإنترنت).قدمنا بلاغ رسمي بالابتزاز الإلكتروني، والتشهير، والسب والقذف، وتزوير محتوى رقمي. الظابط المسئول لما شاف التسجيلات القديمة وشاف الفبركة الواضحة في الصور والفيديوهات، أخد الموضوع بجدية كاملة، وخلال 48 ساعة بس، الصدمة الكبرى نزلت على دماغ طارق!
النيابة أصدـ,,ـــرت أمر بضبط وإحضار طارق وصاحبه مهندس الصيانة، وتفتيش تليفوناتهم ولاب توباتهم. في فجر يوم الأحد، والشارع كله نايم، وقفت عربيتين شرطة قدام بيت طارق. الظباط طلعوا وشالوه من وسط سر,,ـــــيره بالكلابشات في إيده، قدام أبوه وأمه اللي كانوا بيصرخوا ويتوسلوا، والشارع كله اتفرج عليه وهو نازل بدموعه وبيستنجد بعمامه اللي رفضوا حتى ينزلوا يدافعوا عنه المرة دي بعد ما عرفوا القذارة اللي عملها! في الفحص الفني للتليفونات، المباحث طلعت بلاوي!
مش بس الفبركة اللي عملها ليا، ده لقوا على تليفونه وتليفون صاحبه بلاوي ثانية ورسايل ابتزاز لبنات ثانين كان بيمارس معاهم نفس الأسلوب القذر، ولقوا الأدلة الكاملة اللي تثبت إنه هو اللي أدار الصفحة الفيك بنفسه!التهم التفت حوالين رقبته زي المشنقة: ابتزاز، تشهير، تزوير مستندات رقمية، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة. المحضر اتحول للنيابة العامة، ومنها لمحكمة الجنايات والاقتصادية.
طارق اللي كان بيتمشى بفخر واعتزاز وبيفرد جسمه على خلق الله، بقى محبوس احتياطي على ذمة قضية كفالتها أرقام خيالية والتهمة فيها فيها حبس مش أقل من 3 لـ 5 سنين! أبوه وجده يجرو على بيتنا تاني، بس المرة دي مكنش معاهم طارق، ولا كان معاهم نفخة كدابة. أبوه جيلنا بيعيط، بيبوس إيد بابا قدام الجيران في الشارع ويترجاه: “يا حاج تنازلوا عن القضية!
الولد مستقبله ضاع وهيدخل السجــ,,ـــــن! أبوس إيدكم اعفوا عنه والمبلغ اللي تطلبوه كتعويض هنيدفعه!”بابا بص له بنظرة قسوة وكبرياء، وسحب إيده منه وقاله بصوت سمع الشارع كله: “لما جيت بيتي تطعن في شرف بنتي، مجهتش تفكر في مستقبلها ولا سمعتها! لما جه ابنك يفبرك صور ويشهر بيا وبأهلي، مجهش يفكر إن ربنا بالمرصاد! ابنك مكانش محتاج يتربى في بيتنا بس..
ابنك محتاج يتربى في السجــ,,ـــــن عشان يعرف إن شرف بنات الناس مش لعبة في إيد الأندال!”وقفت أم طارق وأخواته البنات قدام باب شقتنا، يدمعوا ويتوسلوا لأمي في المدخل، وكانت الشارع كله يتفرج على الموقف اللي يقلب الموازين. المرة دي مفيش كبر ولا تناكة، المرة دي انكسار تام وخزي مالوش أول من آخر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.