أنا قلت يبقى لازم يعرف. صرخت وقالت لا. بابا قلبه تعبان. ولو عرف ممكن يمــ,,ـــــوت. أنا سكت. بس كان جوايا نــ,,ـــــار. قلت يبقى أكلم سارة. قالت بسرعة لا... أوعى. هي هتنكر كل حاجة. وممكن تقلبها عليا. سألتها يعني هنفضل ساكتين؟ نور نزلت دموعها تاني. وقالت أنا تعبت يا أحمد. أنا بقيت مش عارفة أثق في نفسي. كل مرة كانت تمشي.
.. كنت بحس إني بكرهك. وبعدها بيوم أصحى وأقول أنا كنت بعمل إيه. وأفضل ألوم نفسي. وأستغفر ربنا. وأقول يمكن أنا ظلــ,,ـــــمتك. الكلام كسر قلبي. قربت منها ومسكت إيديها. وقلت أنا مسامحك. بس والله العظيم... اللي عملته أختك مش هعديه. وفجأة... رن جرس الباب. أنا ونور بصينا لبعض. نور وشها اترعب. وقالت بصوت واطي دي... دي سارة. قلبي دق بعنــ,,ـــــف. روحت ناحية العين السحرية أبص. ولما شفت اللي واقف برة.
.. حسيت إن القصة لسه ما بدأتش أصلاً... لأن سارة مكانتش واقفة لوحدها، كان معاها شخص وجوده قدام باب بيتي في اللحظة دي كشف السر الحقيقي... واللي خلاني أفهم إن كل اللي حصل كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر بكتير. يتبع... بصيت من العين السحرية وأنا متوقع أشوف حد من أهلها... لكن اللي وقف جنب سارة خلاني أتجمد مكاني.
كان جوزها. فتحت الباب، وسلمت عليهم ببرود، وأنا ملاحظ إن سارة وشها طبيعي جدًا، ولا كأنها من شوية كانت السبب في انهيار بيتي. قالت بابتسامة إيه يا أحمد؟ نور كويسة؟ نسيت شنطتي هنا. نور خرجت من الأوضة، وأول ما شافت أختها وشها اصفر، لكن المرة دي ما سكتتش. قالتلها بصوت ثابت شنطتك عند الباب... خديها وامشي. سارة اتفاجئت. مالك يا نور؟ ردت عليها أنا عرفت كل حاجة.
لقيت ابتسامتها اختفت في ثانية، لكن حاولت تمثل البراءة. عرفتي إيه؟ نور بصتلها في عينيها وقالت عرفت إن كل مرة كنتي تيجي فيها، تزرعي الشك بيني وبين جوزي. سارة ضحكت ضحكة مستفزة وقالت أنا؟ انتي شكلك تعب الحمل مأثر عليكي. كنت ساكت، لكنجوزها كان باين عليه الاستغراب. قلت بهدوء طيب احلفي بالله إنك ماقولتيش لنور إني بخونها. سكتت. قلت واحلفي إنك ماقولتيش إني بجهز شقة عشان أتجوز عليها.
برضه سكتت. جوزها بص لها وقال الكلام ده حصل؟ قالت بسرعة كنت بهزر. نور صرخت هزار؟ خراب بيت اسمه هزار؟ بدأت تتلخبط في الكلام، وكل دقيقة تغير روايتها. مرة تقول كانت خايفة على أختها. ومرة تقول إنها سمعت من ناس. ومرة تقول إنها فهمت غلط. لكن ولا مرة قدرت تقول اسم الشخص اللي قالها.
هنا جوزها فقد أعصابه. قالها أنا عايش معاكي بقالي عشر سنين، أول مرة أشوفك بالكذب ده. وبصلي وقال والله يا أحمد أنا معرفش أي حاجة من دي. بعدها أخدها ومشي، وهو في منتهى الغضب. لكن الموضوع بالنسبة لي ماكانش خلص. تاني يوم الصبح، رحت لحمايا. حكيتله كل حاجة، وكنت متوقع إنه يدافع عن بنته. لكن الراجل فضل ساكت، ودموعه نزلت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.