كان ممدد على الكنبة ماسك الموبايل ولا في دماغه حاجة قال من غير ما يبصلي نعم؟ سألته إنت أكلت التورتة؟ هز كتفه آه افتكرتك دُقتي منها قلت مصدومة كلها؟! دي تورتة عائلية! قال بضيق يا رانيا دي تورتة مانجو! هجيبلك غيرها ساعتها حسّيت إن الموضوع مش في التورتة الموضوع في إحساسه إن أي حاجة تيجيلي… تبقى من حقه هو الأول تاني يوم الصبح موبايلّي رن مريم سلفتي صوتها كله دلع مصطنع كل سنة وانتي طيبة يا رانيا تاني… بس كنت عايزة أتأكد إن التورتة وصلت كويس قلت بابتسامة متصنعة آه وصلت شكرًا سألت بسرعة وعجبتك بقى؟
بصيت على طارق كان واقف في المطبخ بيصب القهوة عادي جدًا وأول مرة… قررت مبقاش مؤدبة قلت بهدوء طارق أكلها كلها سكتت سكة طويلة أوي بعدها صوتها طلع مهزوز إيه؟! بتقولي إيه؟ هو أكلها كلها؟! قلت آه التورتة كاملة سمعتها بتتمتم كلام مش واضح… وفجأة صوتها اتغير بقى حاد مرعوب قالت بسرعة رانيا… ركزي معايا هو قال إنه تعبان؟ حس بمغص غريب؟ إنتِ لوحدك دلوقتي؟ معدتي اتقبــ,,ـــــضت قلت ليه يا مريم؟
في إيه؟ سكتت ثواني… #الكاتب_رومانى_مكرم وبعدين همست بصوت مكسور يا نهار أبيض… أنا اللي غلطت وفجأة… موبايلي هز بمكالمة تانية طارق جوزي بيتصل بيا… من عربيته… رغم إنه كان من ثواني واقف في المطبخ قدامي بيصب القهوة! وفي نفس اللحظة سمعت مريم بتهمس بخوف في التليفون ما ترديش عليه… اقفلي الباب عليكي حالًا يا ترى إيه اللي مستني منى في الشقة؟
ومين اللي واقف في المطبخ ده إذا كان طارق في عربيتة؟!" باقى القصه مشوق و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله حكايات رومانى مكرم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.