ورديه شاقه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كان حالته خطيرة جدًا، وقبل ما يمو. ت بدقائق، فضل يكرر جملة غريبة:"المخزن القديم... كريم الحديد..."وقتها ليلى افتكرت إنه بيهلوس. لكن دلوقتي...بدأت تفهم إن الموضوع ما كانش هلوسة.

كريم كمل كلامه:— والراجل اللي هناك لازم يفضل عايش لحد ما أوصل. السواق سأل بتوتر:— ولو رفض يتكلم؟سكت كريم لحظة. وبعدين قال:— هيتكلم. نبرة صوته كانت كفاية تخلي الدم يتجمد في عروقها. ليلى حاولت تتحكم في نفسها. لكن فجأة العربية فرملت بعنف. جسمها اتحرك لقدام، وإيدها خبطت في الباب.

كريم لف وشه ناحيتها. لأول مرة...عينيه ثبتت عليها. ليلى غمضت عينيها بسرعة، وحاولت تعمل نفسها لسه نايمة. فضل باصص لها كام ثانية. وبعدين قال بهدوء:— هي نايمة بجد؟السواق رد:— شكلها كده يا فندم. كريم قرب منها. ليلى حست بأنفاسه قريبة منها.

وبصوت منخفض جدًا قال:— افتحي عينيكي يا ليلى. قلبها اتقبض. عرف اسمها!كانت متأكدة إنها ما قالتش اسمها قدامه. فتحت عينيها ببطء، وادعت إنها لسه مصدومة من النوم.— إحنا... وصلنا؟كريم ابتسم ابتسامة صغيرة ما كانش فيها أي طمأنينة.— لأ.

وبعدين أضاف:— بس أنا بدأت أشك إنك مش راكبة العربية دي بالغلط زي ما بتقولي. ليلى بلعت ريقها. وقالت بسرعة:— والله ما أعرف حضرتك مين أصلًا. أنا كنت طالبة تاكسي، وشوفت الباب مفتوح، فركبت. كريم فضل ساكت. وبعدين مد إيده ناحية بطاقة اسمها المعلقة على صدرها.— ممرضة في عيادة النور.

..رفع عينيه لها.— الغريب إن العيادة دي هي نفسها اللي اتعالج فيها الراجل اللي بندور عليه. ليلى حسّت إن الأرض بتنسحب من تحتها. لكنها حاولت تحافظ على هدوئها.— أنا بعالج مرضى كتير. معرفش حضرتك بتتكلم عن مين. كريم ابتسم.— وأنا مصدقك.

سكت لحظة. ثم قال:— بس المشكلة مش في اللي تعرفيه...وقرب منها أكتر.— المشكلة في اللي سمعتيه. ليلى اتجمدت. كريم كان عارف!كان عارف إنها كانت صاحيه!وقبل ما تقدر ترد، العربية دخلت طريق مظلم مفيهوش أي بيوت تقريبًا.

ليلى بصت من الشباك، وبعدين رجعت بصت لكريم.— إحنا رايحين فين؟رد بمنتهى الهدوء:— مكان لو وصلتي له... حياتك مش هترجع زي الأول. وفجأة...موبايل كريم رن. رد عليه، وسكت يسمع. ملامح وشه اتغيرت لأول مرة. وقال:— إيه؟
!السواق بص له من المراية. كريم قفل المكالمة، وبص لليلى.— الظاهر إن عندنا مشكلة أكبر منك. ليلى سألته بخوف:— مشكلة إيه؟كريم قال:— الراجل اللي كنا رايحين ناخد منه الدليل...سكت.

ثم قال:— مات. ليلى شهقت. لكن كريم أكمل الجملة اللي خلتها تحس إن الدم اتسحب من وشها:— وقبل ما يمو. ت، بعت رسالة لشخص واحد بس...وبص لها مباشرة.— إنتِ يا ليلى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق