ساعتها جريت زي المچنونة ورحت لها. دخلت لقيتها مرمية على السرير وشها اصفر وحالتها حاله. حكتلي والدموع نازلة على خدها إنهم من أول يوم طلعولها شوية شوربة ونزلوا، ومفيش واحدة فيهم عتبت باب شقتها تاني! وهيا بالۏجع ده كله بتتحامل على نفسها وتقوم تخدم جوزها وعيالها الصغار! أنا اتنرفزت وجبت آخري، وقلت لها أنا هطلع عينهم دلوقتي! وهتصل بأمي نيجي نكلم جوزك، لما هما مش قد الشيلة وجايبينك يرموكي كده ليه؟!
أختي مسكت إيدي وهي بتترجاني والدموع في عينها عشان خاطري يا سعاد مش عايزة مشاكل.. أمي تعبانة وعندها الضغط ولو عرفت هتتعب وجوزي مش هيريح في الكلام انا عرفاه. عشان خاطري بلاش تتعبوني عليا أكثر من كده. سألتها بقلة حيلة طب والحل إيه في الوضع ده؟ قالت لي تعاليلي أنتِ كل يوم معلش هتعبك معايا.. جوزك إنسان كويس ومحترم وأنا متأكدة إنه مش هيمانع.
قلت لها فوراً ماشي يا ستي دي بسيطة، أهم حاجة راحتك. استأذنت جوزي، ورغم إن واحدة تسيب بيتها كل يوم دي حاجة تضايق أي راجل، بس عشان أصيل وراجل بجد قال لي وماله يا سعاد، دي أختك، ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة. وبقيت كل يوم من صباحية ربنا أصحى، آخد عيالي أوديهم عند أمي، وأطلع أركب وأروح لشقة أختي.
أراعيها، وأراعي عيالها الصغار، أطبخ، وأغسل، وأكوي، وأروق البيت من أوله لآخره عشان متمدش إيدها في حاجة. وبدأت أختي فعلاً ترتاح ووشها يرد وتتحسن شوية بشوية. بس المشكلة كانت في جوزها! الراجل ده كان في إجازة أسبوعين من شغله لانه مرشد سياحي، وكان قاعد في البيت. طول ما أنا شغاله طالع داخل ينفخ بضيق، ويقول بصوت عالي يسمعني أمي كانت طالعة تخدم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.