. أنا مش هستخدمك عشان أنتقم، أنا بحميكي عشان أنفذ وصية أمك اللي مق,درتش أردلها جميلها وهي عايشة.. إنتي وأختك في رقبتي ليوم الدين.” الكلام نزل على قلب نور زي المية الباردة، لأول مرة تحس إنها مش لوحدها، إن في ضهر وسند. بصتله بامتنان ودموعها نزلت في صمت.في نفس الوقت.. في فيلا عاصم الجارحي.شيرين كانت قاعدة بتعيط بانهيار جنب سر,,ـــــير ريان اللي كان وشه أصفر زي الليمونة، وبي,كح د,م.
ميرا دخلت الفيلا وهي بتكسر في أي حاجة تقابلها، وطلعت أوضتها من غير ما تتكلم مع حد.عاصم كان واقف في المكتب بتاعه، ضارب بوز وماسك تليفونه، وبيتكلم بصوت واطي جداً: “زي ما سمعت.. البت دي بقت حرم مراد الألفي.. لو القانون اتدخل، مراد هيكسب، وحنين هتفضل في حمايته، وريان هيمــ,,ـــــوت.” الصوت من الناحية التانية رد بخبث: “والحل إيه يا باشا؟ قصر الألفي متأمن بكاميرات وحرس ومستحيل دبانة تدخله من غير ما مراد يعرف.
” عاصم ابتسم ابتسامة شيطانية: “ومين قال إننا هندخل من بره؟ إنت ناسي إني زارع عيني جوه القصر من سنين؟ مراد فاكر إنه أذكى من الكل، بس ميعرفش إن الخيانة بتيجي من أقرب الناس. التنفيذ الليلة.. لو مقدرناش نطلع بالبنت الصغيرة، يبقى نكسر قلب اللي بيحميها.. فاهم هتعمل إيه؟” ”أوامرك يا عاصم باشا.. اعتبر الموضوع خلصان. ” عاصم قفل السكة، وبص لصورته هو وشيرين وابتسم بغل: “أيامك معدودة يا مراد يا ألفي.
. وهكس,رك بالحتة اللي دخلت قلبك!” نرجع لقصر الألفي.. الساعة ٣ الفجر.القصر كله غرقان في الصمت. مراد كان نايم على كنبة كبيرة في الجناح، ساب السر,,ـــــير لنور عشان تاخد راحتها ومتحسش بأي خوف منه. نور كانت بتتقلب في السر,,ـــــير، مش عارفة تنام. قلبها مقبوض بحساسية الأمومة اللي بتربطها بحنين. حست إنها لازم تقوم تشوفها وتطمن عليها.قامت براحة جداً عشان متصحيش مراد. فتحت باب الجناح وخرجت للطرقة الطويلة.
القصر كان هادي جداً، إضاءة خافتة، ومفيش أي صوت غير صوت خطواتها الخفيفة. وصلت للجناح الطبي اللي في آخر الدور. استغربت جداً لما لقت إن الحارسين اللي مراد موقفهم على الباب مش موجودين!قلبها دق بخوف، سرعت خطواتها، ولقت باب الجناح الطبي متوارب. زقت الباب ببطء، الإضاءة جوه كانت ضعيفة جداً.عينها نزلت على الأرض. . شافت الممرضة واقعة على الأرض مغمى عليها!نور شهقت وحطت إيدها على بوقها، ورفعت عينيها بسرعة لسر,,ـــــير حنين.
.شافت ضل راجل طويل ومضخم، لابس أسود في أسود، واقف مديها ضهره، وبيشيل المحاليل من إيد حنين، وبيشيلها من على السر,,ـــــير بهدوء عشان يخطفها! نور مقدرتش تسيطر على رعبها، صرخت بصوت هز أركان الجناح الطبي كله: “حنيييييييين!! بتعمل إيه يا مجرم إنت؟!! مررراااااااد!!!” الراجل اتخض من صوتها، وساب حنين على السر,,ـــــير بسرعة، ولف عشان يهرب قبل ما الحرس يتلموا.نور في اللحظة دي الإضاءة اللي جاية من الشباك ضــ,,ـــــربت في وشه.
.نور اتسمرت مكانها. . عينيها جحظت.. الد’م ه’رب من كل حتة في جسمها.. أنفاسها وقفت كأن حد خنقها. رجليها مبقتش شايلاها، ووقعت على ركبها في الأرض من هول الصد’مة، وهمست بصوت بيترعش من الرع’ب والذ’هول: ”إنت؟!! إزاي؟!! إنت.. إنت ميت من سنين!
!” يا ترى مين الراجل اللي نور شافته ده ومص’دومة إنه عايش؟! وإزاي قدر يدخل القصر ويوصل لحنين؟ وهل مراد هيلحق نور وأختها قبل ما عاصم ينفذ خطته؟!لايك وكومنت كتير علشان انزل الجزء الخامس بقلم الكاتبه ميمو صلاح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.