اخويا بقلم زهرة

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

النظرات اللي كنت فاكرها إعجاب... محاولاته يقعد جنب منة... سؤاله عنها... والجلابية اللي جابها لها... كل ده ماكانش عشان هو عايز يقرب من مراتي. كان عايز يعرف إذا كانت هي البنت اللي خدعت قلبه وأخذت فلوسه. لكن الصدمة الحقيقية كانت في منة. بصيت لها وقلت بصوت هادي، وده كان أخطر من الصراخ: ـ يعني إنتِ كنتي بتحبي سمير؟ منة بدأت تعيط وقالت: ـ في الأول آه... سمير بص لها بصدمة. ـ في الأول؟

! قالت وهي بتبكي: ـ أنا كنت بحبه، أو كنت فاكرة إني بحبه... وبعدين الموضوع اتغير. ضحكت بسخرية من غير ما أحس. ـ اتغير لما عرفتي إن معاه فلوس؟ منة سكتت. وسكوتها كان كفاية. سمير قرب منها وقال: ـ أنا كنت بحوش الفلوس دي عشان شقتي، وكنت مستعد أعيش سنين على قد إمكانياتي عشان أتجوزك... إنتِ قلتيلي إن أمك هتمـ,ـوت لو العملية ما اتعملتش!

قالت: ـ أنا كنت مضطرة. صرخ فيها: ـ مضطرة تكدبي؟ مضطرة تمثلي عليا الحب؟ مضطرة تاخدي كل اللي حوشته؟ بصت في الأرض. ـ أنا غلطت. قلت لها: ـ غلطتي؟ بصيت لها وأنا حاسس إن جوايا حاجة بتتكسر. ـ إنتِ مش غلطتي يا منة... إنتِ خططتي. رفعت عيني في وشي. قلت: ـ كنتي عارفة إن سمير بيحبك، وفضلتي تمثلي عليه لحد ما وصلتي للفلوس. ولما أخدتيها اختفيتي وقفّلتي تليفونك.

وبعدها لما لقيتي طريق جديد، دخلتي حياتي أنا. قالت بسرعة: ـ أنا حبيتك يا شريف! ضحكت بمرارة. ـ حبيتيني؟ قربت منها خطوة وقلت: ـ طب ليه ماقولتيليش إنك هدير؟ ـ كنت خايفة. ـ خايفة من إيه؟ إن الحقيقة تظهر؟ منة فضلت ساكتة. قلت: ـ ولا خايفة إني أعرف إن مراتي هي نفس البنت اللي نصبت على أخويا؟ سمير بصلي وقال: ـ شريف، أنا مش عايز أكون سبب في خراب بيتك.

لفيت له وقلت: ـ إنت مش السبب يا سمير. وبصيت لمنة: ـ هي اللي هدمت البيت من أول يوم دخلته وهي مخبية الحقيقة. منة انهارت في العياط. ـ والله أنا ندمت. رديت عليها: ـ الندم كان لازم ييجي قبل ما تاخدي الفلوس، مش بعد ما اتجوزتي أخو اللي خدتي منه الفلوس. أمي كانت بتعيط من مكانها وقالت: ـ يا ابني اهدى، بلاش تهد بيتك.

بصيت لها وقلت: ـ يا أمي، أنا كنت فاكر إني بحمي بيتي من أخويا، وطلعت بحميه من الشخص الغلط. سكتت أمي. كملت: ـ أنا ظلمت سمير، واتهمته في أخلاقه، وكنت ممكن أخسره بسبب شكي. وفي الآخر طلعت مراتي هي اللي كانت مخبية عني الحقيقة. سمير قرب مني وقال: ـ أنا مش زعلان إنك شكيت فيا قد ما أنا زعلان إنك كنت شايفني بالشكل ده.

بصيت له وقلت: ـ حقك عليا. مديت إيدي له، وهو مسكها. لأول مرة من شهور حسيت إن أخويا رجعلي. لكن منة كانت لسه واقفة قدامنا. قالت بصوت مكسور: ـ شريف... أنا عارفة إني غلطت، بس اديني فرصة أصلح. بصيت لها طويلاً. كنت فاكر إني لما ألاقي الحقيقة هرتاح. لكن الحقيقة كانت أثقل من الشك نفسه. قلت: ـ الفرصة دي كان عندك قبل الجواز. ـ كنت خايفة. ـ وأنا؟

سكتت. ـ أنا جوزك يا منة. كان من حقي أعرف مين الست اللي داخلة بيتي، ومين الشخص اللي كنتي مرتبطة بيه قبل ما تتجوزيني. قالت: ـ كنت خايفة تخسرني. قلت: ـ لأ... إنتِ كنتي خايفة أخسرك لما أعرف الحقيقة. وبعدين بصيت لسمير وقلت: ـ روح شوف موضوع الفلوس ده، ولو عايز حقك خد الإجراءات اللي تقدر عليها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق