أولاً: رفع دعوى "بطلان تصرف وتزوير" على العقد اللي مع أهله، وبلاغ رسمي للنيابة العامة بتهمة الشروع في النصب والتزوير في أوراق رسمية واستغلال توقيع على بياض.
ثانياً: قضية تمكين حصرية ليكي للشقة، وتغيير ملكية خدمات الشقة (المية، الكهرباء، الغاز، الإنترنت) لتكون باسمك الصريح في الشركات الرسمية مش مجرد عقود.
ثالثاً: بالنسبة للأستاذ أحمد... لو حضرتك حابة، نعمل دعوى طـ،،لأ،،ق للضرر مع إلزامه برد كافة المؤخر والمستحقات، أو رفع قضية استرداد أموال التحويلات اللي دخلت في حساباته لو كان في أي مبالغ اتدحرجت بينكم.»
سكت لحظة، وفكرت في أحمد اللي سهر طول الليل في العربية تحت البيت. قلت بثبات:
«بالنسبة لأحمد... أنذروه رسمياً بعدم الاقتراب من الشقة. وأنا هطلب الطـ،،لأ،،ق منه بهدوء. لو وافق يطلق في الهدوء ويسلمني كل أوراقي ورخصي اللي معاه، مش هرفع عليه قضايا استرداد أموال شخصية وهركز قضايا التزوير على أخوه وأمه. لكن لو حاول يماطل أو يقف معاهم... القضايا تطول الجميع.»
المحامي هز رأسه بإعجاب:
«قرار حكيم جداً.»
وفجأة... وأحنا بنتكلم، سمعنا صوت صراخ وزعيق عالي جاي من المدخل الرئيسي للعمارة تحت!
المحامي قام وقرب من الشباك، وأفراد الأمن اللي كانوا واقفين برة الباب نزلوا يجرو على السلم. بصيت من الشباك، وكانت الصدمة!
حماتي كانت واقفة في الشارع قدام باب العمارة، لمة الشارع كله!
جايبة معاها أختها الكبيرة، واثنين من قرايبهم الصعايدة، وإبراهيم أخو جوزي واقف مع أمه وبيصرخ بعلو صوته:
«يا ناس يا عالم! تعالي شوفوا الست المفتري الغنية اللي طردت حماتها في الشارع ورمت هدومها! تعالي شوفوا اللي عملت عمل لابننا وخليته يطرد أمه وأخوه الحامل مراته!»
وحماتي قعدت على الأرض في الشارع، ورشت على رأسها تراب وبدأت تصوت وتعدل بصوت هستيري:
«يا فـ،،ضـ،،يـ،،حـ،،تـ،،ك يا عيلة! ابن عمكم طرد أمه عشان خاطر واحدة غريبة! الشقة شقة ابني وهي سرقتها منه بالأوراق المزورة! والله ما طالعة من هنا إلا لما أرجع بيتي أو أئـ،،مــ،ـوت على العتبة دي!»
الناس والأهالي والأمن اتلموا حوليهم، والوضع أتحول لفـ،،ضـ،،يـ،،حـ،،ة علنية في الشارع!
أحمد خرج من عربيته وهو مرعوب، وجري على أمه يحاول يقومها:
«يا أمي قومي الله يخليكي! الـ،،فـ،،ضـ،،يـ،،حـ،،ة دي مش هتفيد بحد! الشارع كله بيتفرج علينا!»
حماتي ضربته باللمة على وشه قدام الناس كلها وصرحت:
«ابعد عني يا خـ،،ائـــ،ـن! يا اللي بعت أمك عشان جزمة مراتك! اعتبرني مـ،،يـ،،تـ،،ة يا أحمد، ودعوة مظلوم هتلاحقك في صحتك وعافيتك!»
سلفتي مي كانت واقفة بعيد، بتصور الموقف بكتفها وتليفونها عشان تنزله على النت وتعمل حملة تشويه سـ،،مـ،،عـ،،ه ضدنا!
المحامي فريد بصلي وقال بسرعة:
«مدام ندى... دي محاولة ابتزاز علني وتجمهر وتشويه سـ،،مـ،،عـ،،ه. التصرف الصح حالياً مش إننا ننزل نترجاهم. التصرف إننا نطلب شرطة النجدة فوراً ونعمل محضر تجمهر واستعراض قوة وتشهير وتصوير بدون إذن!»
مسكت التليفون، وطلبت النجدة بنفسي. وبعد عشر دقائق بالظبط... صوت سرينة عربيات الشرطة كان بيهز الشارع كـ،،ابــ،،وس حقيقي بالنسبة لهم. الشرطة نزلت، والضابط نزلت هيبته الشارع:
«في إيه هنا؟! مين اللي عامل المهرجان ده في الشارع؟»
إبراهيم جري على الضابط:
«يا باشا دي شقة أخويا، ومراته طردت أمي وأنا مراتي حامل...»
الأستاذ فريد نزل من العمارة وبيده ملف الأوراق الرسمية وقدمه للضابط:
«يا فندم، أنا محامي المالك الرسمي للشقة المدام ندى. الأفراد دول بيقوموا بالتجمهر والتشهير والابتزاز العلني ومحاولة اقتحام ملكية خاصة، ومعانا فيديوهات بتثبت تصويرهم وتشهيرهم بالمدام على الـ،،نـ،،تـ،،.»
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.