طلبت من حماتي 3

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

رب أو إهمال، وبنلتمس إخلاء سبيلها بأي كفالة.»هنا حماتي مقدرتش تسكت، وقامت فجأة تصرخ في المحامي: «إهمال إيه يا راجل يا مجنون؟! دي كانت هتمو. ت ابن الغالي!

دي حية ربيناها في بيتنا عشان تنهش في لحمنا!»وكيل النيابة زعق بحزم: «هدوء في الجلسة! مفيش كلمة تتقال من غير إذن!»بصلي وكيل النيابة وقال: «المجني عليها ووالدة الطفل.. أقوالك يا فندم في مذكرة الدفاع؟ وهل عندك نية للصلح أو التصالح الأسري زي ما طلب وكيل المتهمة؟»رفعت عيني في عين الحاج رضوان اللي كان مثبت نظرات التهديد عليا وبيضغط على عكازه كأنه بيأمرني أوافق.. وفي اللحظة دي بالذات، حسيت بقوة العالم كله في صدري.

. بصيت لوكيل النيابة وقولت بنبرة واضحة ومتقطعة من الحسم: «مفيش صلح يا فندم.. اللي تحط سم لطفل رضيع مش بني آدمة دي وحش كاسر.. وأنا مش بس بتهم نجلاء بالشروع في القتل.. أنا بطلب إدراج الحاج رضوان وحمايا وحماتي كمتسترين ومشاركين في محاولة إخفاء أدلة جنائية، بعد ما حجزوني في الشقة وحاولوا ينتزعوا مني التقرير الطبي والتليفون بالقوة، وبعتوا رجالة يتهجموا عليا في الشارع عشان يدفنوا الجريمة!

»القاعة اتقلبت في ثانية! المحامين وقفوا، والحاج رضوان وشه اسود وقام مفزوع: «انتي اتجننتي يا بت؟! بتتهمي مين يا مفعوصة؟ ده أنا كبير العيلة دي قبلك وقبل أهلك!»وكيل النيابة ض. رب بإيده على المكتب بصوت رعد: «اقعد مكانك يا حاج رضوان! هنا مفيش كبير وصغير، هنا في قانون وعدالة وبس!

»وفجأة.. تليفون وكيل النيابة الداخلي رن، رفع السماعة وسمع دقيقة، وبعدها قال للحاجب: «دخل الضيف اللي برة فوراً.»الباب اتفتح.. ودخل راجل لابس بدلة سفر مبهدلة، شنطة كتفه متبهدلة تراب، وشه مخطوف وعينيه منفوخة من كتر السهر..

كان "محمود"، جوزي، اللي حجز على أول طيارة بعد ما عرف المصيبة ووصل من المطار على سرايا النيابة مباشرة من غير حتى ما يعدي على البيت!أول ما محمود دخل، الصالة اتسمرت.. حماتي صرخت: «محمود يا ابني!».. وحمايا دمع.. والحاج رضوان اتلخبط..محمود مالتفتش لأي حد فيهم، ولا بص لأمه ولا لعمه.

. عينه راحت عليا وعلى ابنه اللي في ح. ضني.. جه بخطوات مكسورة، ارتمى على ركبه قدام الكرسي بتاعي، مسك إيد يوسف وباسها وهو بيشهق بدموع قطعت قلبي، وبعدها رفع عينه ليا وهو بيترجاني: «سامحيني يا دينا.

. سامحيني يا أم الغالي، الغربة عمتني وسبتكم لديابة ينهشوا فيكم!»قام وقف فجأة، والتفت لعيلته كلها ووشه بيقطر غضب وجنون.. بص لسلفتي وقالها بصوت هادي يرعب أكتر من الصراخ: «أنتي حسابك مع حبل المشنقة يا نجلاء.. وطارق أخويا مش هيدخلك بيت تاني ولو على جثته.»وبعدها لف وشه لأمه وللحاج رضوان.. وطلع من جيب البدلة أوراق رسمية مختومة، رماها على مكتب وكيل النيابة، وقال بصوت هز السرايا كلها: «الناس دي معندهاش حاجة تساوم بيها يا فندم.

. ودي مش أول مصيبة يدبروها في البيت ده، والورق اللي قدامك ده فيه بلاغ رسمي مني ضد الحاج رضوان نفسه بشهادات زور وتزوير عقود أرض أبويا اللي واكل حقنا فيها من سنين ومسكتنا بكلمة العيلة والسمعة!»الحاج رضوان اتنطر من مكانه، عكازه وقع من إيده على الأرض وعمل رنة فضي,حة، وضغطه علي وفضل ينهج وهو مش مصدق إن ابن أخوه هو اللي هيقص رقبته..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
عع

عالم المرأة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
289مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
رجعت من مأموريه روايات

رجعت من مأموريه

رجعت من مأمورية قبل معادي ومن غير ما أقول لحد إني راجع، عشان أفاجئ مراتي. لكن أول ما فتحت …

عالم المرأة عالم المرأة 0.0 22 دقائق